ربّاهُ إنَّ الشَّوق ينْمو في الضّلوعْ
والعمْر يمْضي في خشوعْ
حتّامَ أسْقي غنْوتي سيْلَ الدّمُوعْ !!؟؟
لمّاتجيئ اللّغة بطاقتها التأثيرية الفائقة
ورقيّ الصّياغة
ومتانة الأسلوب
وما غفا وضجّ تحت مرسومها الشّعريّ من ألم
فإنّ تفاعل المتلقي معها يكون بطعم ما فيها من حرقة الحكايا ووجعها
والشّعر لا يخشى المعاناة والوجع....فالغياب والفقد والسعادة والحزن هي نبضه
القديرة شاعرتنا منية الحسين
لقلبك الفرح والأمان
ولقلمك التّألّق والإبداع
فما أروع حرفك يا منية القلب.