نوادر البخلاء كثيرة و متنوعة،
كنا قرأناها في المرحلة الإعدادية،
لحدّ أننا كنا نحفظ مواقفهم عن ظهر قلب..
دكتور أسعد
أبعد الله عنا البخل و البخلاء و الطفيليين
اذا أقبلت يوما بلاد الى الهوى = فاني الى تلك البلاد أميل
وأبدو كخيال لألحق ركبها = لكي لايظل الدمع مني يسيل
فياسائل الأحباب عني بمقصد = ويامن الى خلقي وخلقي يميل
اليك أشتكي حزن الغريب ببلدة = وأشكو فراقا والفراق طويل
لا أعجب، لأن أبناء العراق كلهم ينطقون ضادا..
و قد زاد أنني سمعت رجلا كُتُبيا بشارع المتنبي ببغداد
ينشد أشعارا فصيحة، فزاد تعلقي بأولائك الأفذاذ لغة و فصاحة و إقداما..
طوبى لكم البلد الجميل رغم المحن، فطائر الفينيق يبعث من الرماد..
معجبٌ أنا..
محبتي لكم