نصّ موغل في رمزيّة تستدعي قراءة معمّقة لتفكيك شفراته
والدّمى توقعنا في شراك وكأنّنا في متاهةمتشعبّة محمّلة بدلالات بتأويلها الإبداعي الذي كتب به الأديب فرج عمر الأزرق.
لي عودة لهذا النّص المتراس...
فقد شدّتني رمزيته العالية .تقديري الكبير
نصّ موغل في رمزيّة تستدعي قراءة معمّقة لتفكيك شفراته
والدّمى توقعنا في شراك وكأنّنا في متاهةمتشعبّة محمّلة بدلالات بتأويلها الإبداعي الذي كتب به الأديب فرج عمر الأزرق.
لي عودة لهذا النّص المتراس...
فقد شدّتني رمزيته العالية .تقديري الكبير
....
راقيتنا أستاذة منوبية
ورقتك تحث على اقتراف الأجود ما يستجيب أكثر لذائقتك الواعية
في انتظار عودتك الجليلة
مودتي
و احتراماتي
...الدمى تنهض من سكرها آخرات النهار
ما علق بأثوابها من أظافر الليل الطويلة
شتائم مريدي علب الصفيح بالغة البذاءة
تدس جميعها عن كائنات تجحظ قلوبها لرؤية رغيف خبز خرج توا من رئة الشمس ...
الكتابة يا رفيق الحرف كما وصفها الكاتب المكسيكي الكبير كارلوس فوينيتس كبد الحقيقة ،
حين وصف الكتابة الأدبية الجيدة بأنها تلكم الكتابة التي لا تكتفي بأن تعكس الأشياء أو تقلد الحياة فحسب،
وإنما تلك التي تتحدث حول ما لم يوجد بعد،
أو ما هو موجود لكنه خفي أو ممنوع،
عندئذ تصل إلى شيء أعظم أهمية.
والحقيقة عند فرج عمر ألأزرق ( مع حفظ الألقاب ) هي الغوص في اللامألوف حولنا ، أو بالموجود المتخفي او المستور بقشور البصل.
الدمى شخوص صنعناها بأنفسنا
فتاة جميلة
ترقص
تغني
تمتهن الغواية....
ولكنها أيضاً تصنع التاريخ
لقد أصبت الهدف
برمزية العنوان
بتكثيف النص
بثراء لغوي
لك التحية وفائق التقدير
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
ما أعذب ما خط خاطرك في حق الدمى فأنصفتها بعد ظلم من تحامقها على فوضى ورق ...
الراقية مبدعتنا هيام
دمت ممتلئة الخيرات
و متى وجب أعرف صدقك فلن تتأخري عن تصويب الهدف نقدا و اعتبارا
جزيل الود
و عقد فل