وَ لَئِنْ كَتَمْتُ مَحَبَّتِي وَ تَشَبُّبِي ..فَأنَا التّقِيُّ وَ مَا بَلَغْتُ مَدارِجَا هَذا وَفائِي فِي الْقَصيدَةِ صَادِحٌ .. وَ هَوَى الْمَلامَةِ في الْفُؤاد تَأجَّجَا وإذًا هي الملامة وهواها ، ختام ولا أروع غِبّ هذا الجمال الباذخ ، وأكرمْ بتقيّ الحرف وأنعمْ بوفيّ الفؤاد ، بوركت وسلمت وحييتَ شاعرنا الكريم على ما به أطربت فأبدعت ، سلامي .