ما أصعب حين تسود سماء القلب بدخان الغل، وتنغلق أبواب الرحمة والتسامح فيه...
هي ذي قراءتي لهذا النص المتميز بانفتاحه على كل القراءات...
فقوة هذا النص في انفتاحه وإن تميز بلغته السلسة العذبة وفكرته العميقة
تقديري أخت ليلى
أخي الكريم مصطفى
شكرا على كرم المرور
أسعدني ذلك.
تحيتي و تقديري.
نصا جميل..الفكرة حتما في ذهنك اخت ليلى وتركتِ التأويل للقاريء
لا احد يفتح...يبدو ىانه من العنوان هناك استحالة وحالة رفض ممن خلف الباب
الظاهر في النص ليس كما في غاطسه..
اعطر التحايا واعذب السلام
دائما تغوص في أعماق الحروف
باحثا عن أصل المكنون
ما بين الكلمات و السطور
فتتحفنا بما قد يخفى من المضمون.
تحية لك تليق أخي قصي.
تحية ليلاي
الجميل في هذه القصة لكلّ منّا تأويل خاص برؤيته للحياة
والاجمل انني هنا قرأت بدل القصّة قصصا
أمّا تأويلي انا
فرأيت حبيبة اتفقت مع حبيبها على أن يأتي إلى بيتها طالبا يدها
وها هو يواجه بالرفض قبل أن يفتح له الباب أو حتى ليسمعوا كلماته
فعاد أدراجه والحزن يعصره
يا رب أيسر الامر لمن استنجد بك