( من رحمِ العقمِ المتجذّر في الأذهان تتوالدُ كلمات في أعماقي من طعم العلقمِ لحظة تشتطُّ مراكبُ غربتي يتبدد الوقت.. يستقرُّ على طراوة الصبرْ أتخذُ قراراً بثورة تزيلُ الغبارَ عن رؤايَ العابقة بالانطفاء لأفترشَ الحجرَ وعداً حائراً فوق مهدِ العمرْ وأصرخَ هل يوجدُ صبرٌ ليتيم يتمردْ ؟ هل من حق يتيمٍ أن يتمردْ ؟ ******)
جميل هذا النص النبيذي ...
في هذا العالم القارس ..
يغرقنا بدفء الشاعرية و الجمال
لك مودتي
أن يمرّ أستاذنا على نصي ويعجب به .. فهذه والله فرحتي
... وما زال البرد قارسا في أوطاننا
وأطفالنا تموت من عدم الدفء في مخيمات اللجوء
والعالم يغرق بطوفان المذهبية
لنا الله
تحيتي والتقدير
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه