ملحمة انتظار هي، و حرف ألق حماك الله أستاذي اسماعيل
أمتعتنا بها، لعذوبة الحرف و لجمال الصور
أبدعت و الإبداع ديدنك
انتبهت إلى أن أستاذي عبد الرسول لم يهمس لك مثلما كان يهمس (صارخا) بوطن إن جاءت الكلمات المنتهية بتاء ساكنة فإنها تقلب إلى هاء
فهنا و اسمح لي كرما بمشاكسة أستاذي عبد الرسول
فأوجه سؤالي لعمنا الريس :
هل يحق لإسماعيل ما لا يحق لوطن ؟!