أسعـــد الله أوقاتك أستاذ علاء
معك حق يا قدير
هذه الابيات انماهي مقطوعة لقصيدة طويلة
.
.
.
تُرى كـمْ منْ نحيبٍ قدْ أُلاقي
مِنَ الأشجانِ منْ قبلِ التّلاقي
وكمْ في حبّها أخفيتُ شوقـاً
ومكنوناً لها في القلبِ باقٍ
لهُ عبقُ الأنوثةِ في الليــالي
وطيبُ وصالِها للقلبِ ســاقٍ
شممتُ حضورَها بلذيذِ عطرٍ
يسابقهـــا بـ منعطفِ الرّواق ِ
تَوَقَّدَ في هواهــــا نبضُ قلبــي
وتاها في الخُطى قدمِي وساقِي
" رنــا " تلك الحبيبة كيفَ ادنو
ونارُ العشقِ تَضرمُ في المآقي
سِلي عنّي القصائدَ وانتظاري
سلِي شوقِي وبركانَ اشتياقِــي
فـ إنْ خُبِّرتِ عنْ ألمِي وضَعفِي
هلمّـــي دونَ ضَمّكِ والعنـــاق ِ
جميلُ الشعرِ أبياتـــي ثمـــارٌ
وقلبي في الهوى سمحٌ وراقِ
وتلهمني الرنا فأفيض شعراً
جميلا ماتعــــا حد التراقـــي
هي المأوى تلوح لـــي تعالا
أغار عليك يا حلــــو المـــذاقِ
بربك يا رنـــا , أحببت قـــــدا
سيوقد في المواعيد احتراقـــي
قطعت وريد كفي في مســـاءٍ
كتبت رسالةً فيها اشتياقـــــي
قعدت طرائق الأحباب دهــرا
فلم يأتِ الحبيب مـــن الفراقِ
سكبت الدمع و الأحداق نــــارٌ
على تلك الـ رنا وعلى التلاقي
ترى كم من مصائبَ قد ألاقي
أحثّ السيرَ في أثرِ اللحـــــاقِ
وحزن فراقها بلغ التراقــي
هواها كان نبضي كان دمعــي
وكان الجمر في برد اشتياقــي
أقابلهــــا بســرٍّ في الرواق
لثمت شفاهها ولذيــذ ريــــقٍ
حسبت الشهد يُسكب في العناقِ
حمدتُ الله في طلب الصداقِ
احبك يا فتاة الشعـــر حبّـــاً
وحبـــّك لا تخبّـئهُ المآقــــي
أحبّك يا فتاتــــي حبّ قيسٍ
وحبّكِ فــي شِعابِ القلب باقِ
ومجنون تميميّ عراقــــــي
فان العشق َفي الاحداق حلمٌ
كعيــدٍ لا يُبارحــهُ اشتياقـــي
وأدنو القــدّ حـــدّ الالتصـــــاقِ
انا شرقيّ عشقٍ فـــي وفائـــي
فان الحبّ في قلبي عراقـــــي
ومن أصلٍ جنوبـــــيّ وراقِ
بأمواج الفرات ذرفت دمعــي
على محبوبتي عنـــد الفــراقِ
تميميٌّ أنــــا والحبّ ضعفـــي
لهيب الشوق يحرق في المآقي
فكم أمسيت في ليلي حزينـــــا
يراق الدمع من ألم اشتياقـــي
ودون حبيبتي أجهشت دمعـــا
يواسينـــي بأحزانــــي رفاقــــي