إلى ربيع عينيها عنوانها
و الربيع سكن حروفها
و أستاذي عادل خبأ الربيع هنا
قلآخذها لنبع الشعر العمودي
و للديوان
و لتثبت صاحبة هاتين العينين الخضراوين ؛ لنحتفي بها هناك
ثبتك الله على حبه و زادك إبداعا
عراقية ، عراقية، متأكدة أنا منها مئة بالمئة
لا فارسية و لا رومية
عراقيــــــة من بلد الجمال.
أحييك أستاذي عادل على هذه العذبة
و سلمت و سلم حرفك الجميل
الفتلاوي شاعر الحب ملتاعا منتشيا لا منازع .. رسمت وصورت فأبدعت ونلت المراد أيها المبدع الجميل .. محبتي واشتياقي لك أيها الصديق الغائب عن العين الحاضر في القلب .
كتبت هذه القصيدة قبل سنوات عديدة
وإني إذ أضعها في القلم الأخضر فإني كنت في بدايتي حينها
أستاذي ومعلمي لا تزال تزرع فينا شتلات التشجيع
وتسقيها بالمحبة والأبوة التي لن تعاد في أحد إلاك
كشفت عن وجدان شاعر متمكن تعطر بالإحساس والمشاعر النبيلة
أحييك سيدي بشدة
سلمت يداك وما خطت
ننتظر المزيد
دمت مبدعا
الأديبة الراقية والأخت المثابرة سمية اليعقوبي
شممت الشذا من هذا التعليق الذي نثرتهِ كالزهور
على متواضعتي ففاح العطر في أرجاء المكان
لازلت منتظراً إطلالات جديدة من قصائد
تفيض من يراعك في الشعر العمودي