آخر 10 مشاركات
مشهد مؤلم ومبكى جدا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المناضله العراقيه هناء الشيبانى (الكاتـب : - )           »          انتظار (الكاتـب : - )           »          برق العيد (الكاتـب : - )           »          "أ. غير مسجل". لطفاً ضعوا حروفكم هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هي قصيدتي (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دواوين شعراء النبع

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-06-2015, 12:45 AM   رقم المشاركة : 2
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ديوان الشاعر / المأمون الهلالي

عِماماتُ الدِّيانةِ ساحِراتٌ
................

فَتاتِي هلْ بِدِجْلةَ دَلوُ ماءٍ ؟

فأغرِسَ في رِحابِ الرُّعبِ وَرْدَا

دَعِي عَنكِ التغَزُّلَ واسْمَعِي لِي

حَدِيثًا : إنَّ للتارِيخِ عَوْدَا

أقُصُّ عَليكِ مِن خَبَرِي عَسَى أنْ

يكونَ الهَزْلُ بَعدَ العِلمِ جِدَّا

دِماءُ الحَرْبِ تسقِي كلَّ بَيتٍ

وتُنبِتُ مِن تُرابِ القبرِ حِقدَا

وليسَ الشعبُ إلاّ مِثلَ ماشٍ

جَعَلْتِ لهُ حِبالَ السِّرْكِ حَدَّا

وعَينُ المرءِ ترصُدُ عَيبَ خَصْمٍ

وتمنعُ عن عُيوبِ النفسِ رَصْدَا

مَضَى بَغيٌ لِسُلطانٍ وَحِيدٍ

وجاءَ خُصُومُهُ الباغُونَ حَشْدَا

خَطِيئاتُ القُدامَى والِداتٌ

خَطِيئاتٍ حِداثًا ، لنْ تُصَدَّا

أيا وَطَنِي مَلأتَ الأرضَ جَمْرًا

وفِي نهْرِ الوِصالِ أقمْتَ سَدَّا

تَولاّكَ الخُمَينِي ، لَهْفَ نفسي

على عُربٍ رَمَوكَ فضِعتَ فرْدَا

حَوالَيكَ الجِهَاتُ مَمَرُّ غزوٍ

وأمْوالُ الخَراجِ لهمْ تُؤَدَّى

هَلاكُ المَرْءِ يَأتِي مِن أخِيهِ

على هابيلَ قابيلٌ تعَدَّى

وكلُّ الناسِ مِن سِينٍ وشِينٍ

بِواشنطنْ إمامُهُمُ تبَدَّى

بأمرِيكا أفاعٍ ما توانَتْ

تبُثُّ الخُبْثَ والترْهِيبَ عَمْدَا

سَلُوا إبْلِيسَ مَنْ رَبَّاكَ طِفلاً ؟

ترَوْا هُلِوُودَ في كَفَّيهِ مَهْدَا

مِنَ الأكرادِ أحزابٌ غِلاظٌ

عَلِمْتُمْ غَدرَها قَبْلاً وبَعدَا

تعَصُّبُها تعَصُّبُ تلْ أبِيبٍ

مَضَتْ في بَغيِها نهْبًا وكَيدَا

بِجَانِبِها نِتِنياهُو ضَئِيلٌ

وهِتلَرُ لو رأها ما تحَدَّى

فَتاتي إنَّما النازِيُّ ذِئبٌ

يَفِرُّ إذا بَعَثتِ إليهِ أُسْدَا

وبَلوَى العُرْبِ أوَّلُها مَجُوسٌ

وإرْثُ اللاتِ والعُزَّى تصَدَّى

وفِرْعَونٌ ، تألَّهَ في زُهُوٍّ

وعاثَ بمِصْرَ تذبيحًا وجَلدَا

ثلاثتُهُم مَصائبُ ، لو مَحَونا

طرِيقتَهم لَكانَ البُؤسُ سَعدَا

أبَغدادُ النبيلةُ كيفَ تغدو

عِصاباتُ الخُمَيني فِيكِ جُندَا ؟

أتى قهْرٌ لهُ عِمَمٌ عِراضٌ

وأضْحَى الضيقُ في الأذهانِ أجْدَى

إذا رَقِيَ المَنابرَ وَغْدُ قومٍ

تساقَينا الضَّلالَ وصارَ شَهْدَا

وأصبَحَ كلُّ إنسانٍ خَروفًا

ولا حَرَجٌ على ذِئبٍ تغَدَّى

ولستُ أهَابُ مِن أحَدٍ مَماتًا

وِثاقَ القهْرِ أخشَى ؛ بئسَ قَيْدَا

وما وَطَنِي سِوَى سِجنَينِ ؛سِجْنٌ

لهُ قَفَصٌ ؛ وسِجْنُ العقلِ أرْدَا

بهِ حَربانِ حَرْبُ الدينِ نارٌ

تُصَبُّ لها زُيُوتُ العِرقِ سَرْدَا

فَتاتِي ما لِمُختلِفِينَ صُلحٌ

إذا سَيفُ التعَصُّبِ قامَ وَحْدَا

عِماماتُ الدِّيانةِ ساحِراتٌ

يَنالُ بِها ذَوُو الطغيانِ عَهْدَا

تُلَفُّ على رُءوسٍ مِن نُحاسٍ

وإنَّ لها مِنَ المَخدوعِ رِفدَا

وغايتُها نِساءٌ مُمْتِعاتٌ

وبالإكراهِ يَكتَتِبُونَ عَقدَا

أبَا الحَسَنَينِ لو تدرِي بأنَّ ال

خُمَينِي اليومَ عُدوانًا أعَدَّا

لَقُلتَ لهُ : أهذا الدِّينُ مِنِّي ؟

تسُومُ الناسَ تقتيلاً وطَردَا !

فَتاتِي ما لِكُهّانٍ شِفاءٌ

لقد جعلوا مِن الإنسانِ قِردَا

وساعَدَهُمْ على التقبيحِ جَمْعٌ

"بقاعِدَةٍ" ترُدُّ العَقلَ رَدَّا

تُعَذِّبُ مَن تغَنَّى في زِفافٍ

وتأكلُ مِن بُطونِ الخَصْمِ كِبْدَا !

صَلاحُ الأمْرِ تأمِينٌ وعَدلٌ

ويَومَئذٍ يَقولُ الناسُ : حَمْدَا

فلا جَدوَى مِنَ "الخَضْراءِ" إذْ لنْ

يَكونَ القِطُّ في الغاباتِ فهْدَا

ولولا عَونُ أُوباما وكِسْرَى

لَأمْسَى ظالِمُ الخَضراءِ عَبْدَا

صَحائفُنا مَحابِرُها دِماءٌ

ويَبقى الثأرُ لِلأحفادِ جَدَّا

حَصادُ اليَومِ بَذرٌ كانَ يُروَى

بِجُرحِ الأمْسِ ، والحُرُماتُ تُفدَى

فَتاتِي لا يُغَنِّي الحُبُّ حتَّى

يَصِيرَ العَسْفُ في بَغدادَ رُشْدَا

لِماذا يا عِراقُ لطَمْتَ صَدرًا

وقطَّعتَ الوِدادَ وقُلتَ : بُعدَا

بِلا حُسْنٍ ولا رأيٍ سَدِيدٍ ؟

وفي ماضِي الزمانِ بَنَيتَ مَجْدَا

بِطَعمِ الحُبِّ تفرَحُ كلُّ نفسٍ

ولكِنْ مَنْ أَحَبَّكَ ماتَ وَجْدَا

لكَ العُتبَى على غَضِبي إذا ما

جَفا نُطقِي الشَّجِيُّ وجارَ قصْدَا

إذا طِفلٌ بأرْضِكَ خافَ كلبًا

أباتُ بِنَغْمَةِ الحَزْنانِ سُهْدَا

مَتى تحيَا فأحيَا ، إنَّ رُوحِي

مُفارِقَتِي ، وجِسمِي ذابَ جَهْدَا

أرَى المأمُونَ مُلتقِيًا بخَوفٍ

وفي بَلَدِي يُلاقِي الضِّدُّ ضِدَّا

وإنَّ الفقرَ والتَّرْحالَ ذلٌّ

يُلازِمُنِي غِطاءً أو مِخَدَّا

أُسالِمُ مَن يُسالِمُنِي لِحُبٍّ

وحِبْرِي في الطغاةِ يَزِيدُ وَقدَا

أُلَمْلِمُ ما أسالتهُ المَآقِي

لِأَسقِيَ في مَصِيفِ الحُلْمِ رَندَا

أطلتُ عَليكِ شِعرِي فاعذِرِيني

فإنَّ الحُزنَ لِلكلِماتِ مَدَّا

فَتاتِي هلْ لِصُبحٍ مِن طُلُوعٍ

فلَيلُ الظلمِ بِالآهاتِ يَندَى
.................

(1) وَجْدَا : حُبًّا وحُزنًا (2) لكَ العُتبَى:أطلبُ رِضاك.

( 3) جارَ قصْدَا: مالَ وظلمَ.(4) رَندَا: شجرًا طيِّبَ الرائحة.

(5) يَندَى: يَرتفِعُ صَوتُه.
............

حُرِّرَتِ القصيدةُ غَداةَ الأحدِ لِلَيلةٍ بَقِيَتْ مِن حَزِيرانَ عامَ أربعةَ عشرَ وألفَينِ.
29/ يونية /2014













التوقيع

 
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر / محفوظ فرج عواطف عبداللطيف دواوين شعراء النبع 24 10-12-2019 11:58 PM
قراءة في ديوان كوكب البدري- حسين الهلالي حسين الهلالي قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 11 10-11-2013 11:34 AM
ديوان الشاعر/ عبد المجيد أيت عبو وطن النمراوي دواوين شعراء النبع 10 08-04-2013 12:44 AM
ديوان الشاعر / علاء طه فرج عواطف عبداللطيف دواوين شعراء النبع 5 02-05-2012 02:19 PM


الساعة الآن 08:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::