عُدْ كانبجاس الرّوح في عِرق الترابْ كي تُبعث الأزهار من تحتِ الرّمادْ تحكي لفاتحةِ الرّبيع شغافها ويهيج قلبي عطرها وكأنّها نفح الرجاءْ .. روعة حرف سطرها يراعك تخترق شغاف القلوب تحياتي لهذا البهاء مع أعذب نمير الود والإخاء أعطر التحايا