والشعر منك قد أتانا عاطرا ........ وحروفه معسولة النغمات
وكأنني روض عشق واله ........ وزهوره فواحة النسمات
أنت الحنان وقلبك ذا شائق ....... وأرى بداخله شذا الزهرات
د. أسعد النجار
ما زلت الشاعر الأرقى والأوفى الذي أتعلّق بأذيال حروفه
كلما جفتني الكلمة وأنكرتني القصيدة
سأختال بكلماتك السنية ما حييت
شكرا جميلا مباركا فيه
وقطفتُ من عينيكَ وهجَ قصائدي
فتلوتُها.. في معبدِ الخلجاتِ
حب و رسم ...هنا تظهر مهارة الشاعر في الولوج الى اللامعهود من التعابير و الصور ، و التخلي عن المتعارف به .
تا اللهِ إني في غرامكَ وردةٌ
فوّاحةٌ بالشعرِ والكلماتِ
.
سافرتُ في عينيكَ حتى خلتُني
غجريّةً.. بدويّةَ النظراتِ
و نتابع الجميل من الشعر ، و ابداع التعبير ، و روعة الايقاع .
وتابع الأحلى :
ووضعتَ عيني فوقَ جسرِ وسامتك
ليسيرَ تحتي جدولُ النزواتِ...
انها حنان الشاعر ة الرائعة .. جذبتني بقصيدتها هذه ، و كانت فعلا راجحة ، متجددة في ماهيتها ... هنيئا هذه الخطوات .
العربي حاج صحراوي
ولأنك من أمراء الشعر.. سأكون سعيدة جدا بشهادة ساطعة
نالتها حروفي من حبرك الرفيع
شكرا لعينيك حين قراءة
شكرا بحجم روعتك