صوتُ النداءِ إذا أتى منها
كما القيثارة..
يهتزُّ يحكي للأثير
حكاية العشقِ التي في قلبها
في خفقهِ
في نبضهِ
عبر اندفاع الدم في شريانها
حباً لهُ
يختالُ في أعماقها بحنينهِ
رقصت ظلالُ الودِّ في وجناتها
وكذا تنابذتِ الوميضَ عيونها
أنساً بهِ
*
*
"أتُحبُّني"
بتدللٍ
تبتزُّ طوراً حبَّهُ
ليضمها بأمانهِ
"كم"
تستعيدُ ثباتها
بعد انهمارٍ للحياءِ اجتاحها
فلعلهُ
بالبحثِ عن ذاك الجوابِ
تشاغلتْ أحداقهُ عن لحظها
فتسللت منها طلائعُ نظرةٍ
جالت على قسماتهِ
تشتاقهُ...!
الذبياني الألق.. أيها الصديق القديم الجديد .. شكرا لك على متعة الحرف!! محبّتي والشام
..
***************************
**
*
حياكم المولى وبياكم أيها القدير..
بل الشكر للمآقي النبيلة التي أركزت لألاءها زوايا البوح فانهمر النور مضمون النص أجمع!
حفظكم الله وأوطاننا جميعا..
وجورية من قلب دمشق للجزائر الوفي
رائع حين يكون الحرف يطرب العين والأذن معاً
لحرفك نكهة المسك وياسمين الشام
تحياتي وتقديري
****************
**
*
إنما هو من بذخ مشاعركم الكريمة أيها الألق في أحداقنا
وألبير لا شيء إلا بحنو ذائقتكم على بوحه المتواضع فيومض إزاءها
أشكركم مددا سيدي الأديب
محبتي والامتنان