فوق أهداب السطور نبتت بنفسجة بالحكاية مغمّسة بتراتيل الحلم معمّدة تستصرخ أنثى الصباحات ألاّ من نجمة الصبح تفرُّ تطارد فراشات الليل حين بالوجع دُثّـِرَتْ ولصوامع الأنين لجأت وبدهاليز الزمن خبأت حرفها كي لا تلوثه رياح الاغتراب والقهر يا لأشجـار بوحك .. كم أزهرت فوق غصونها شفاه النقاء طوبى لحرفك يا رفيق الأبجديات ليت لقلمي المنهك سطوة حتى يرتفع بلوحتك لعنان السماء محبتي وتقديري أيا رائع ربما .. لو أسعفتني الظروف لاحقا لأزين لوحتك هذه بقارورة من بوحي المتواضع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )