وشمها الأخضر يحتشد بهاءاعلى وجهها وعقدها العنبريّ يختلج على الصّدر فيوقظ الحُسن من غفوته ويُخرج الأزمنة الجميلة فتزهرُ في دمي
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش