أهدهدُ شوقي بمهدِ المشاعرْ أكفكفُ دمعي، وألفظُ آهي بوجهِ الدفاترْ أ بالبعدِ تدنو وقلبي تحاصرْ؟ وليلي عتيدٌ بغيرِ انتهاءٍ وتوقي خناجرْ متى كانَ للتوقِ حدٌّ وآخِرْ؟ أنا توأمُ الشؤمِ، والأنسُ ضدّي صروفُ البقاءِ تحاولُ وأدي وصدّي وردّي فأهربُ منها، إليكَ أهاجرْ ويجتازُ خوفي شقاءَ الحنينِ و جلَّ الأنينِ وشتّى القناطرْ أنا لستُ أهواكَ لكنَّ حرفي يُقرُّ بأني على ضفّةِ السطرِ جدّاً أكابرْ أنا لستُ أهواكَ إلا قليلاً! وذاكَ القليلُ سَبى كُلَّ كُلّي جزيآتَ عقلي ولم يبقَ في الروحِ إربٌ صغيرٌ ولا نصفُ إربٍ ولا ربعُ شاغرْ . . المتقارب