مابينَ آخر قطراتِ حنانِ بيضٍ
قطفتُها من ثديٍ راحلٍ
و إماراتِ وقارٍ لوّنتْها وقائعُ الطاعنينَ في الغيابِ
قلائلُ أيّامٍ لم تُسمنْها سلوةٌ ما
تركتُ في جزرِ الليالي
ثرواتٍ من الموسيقى ليزدادَ ساحلُ الفجرِ المُتأخّر عن المجيء حُزناً
فصنعتُ من خشبِ الحُزنِ ثلاثَ توابيت
قدِ ازدادوا بُعدا ، وكانَ فِرارهم سريعاً من جلابيبهم العقيمة
لأغدوَ وحيداً في كيسِ يانصيبٍ لتتداركني يدٌ
تنتشلني من بطشِ دهرٍ لا يُفرّقُ بينَ من اشتدّتْ به الفاقّة
ومن تبرعمتْ لهُ الدُنيا وضحكتْ بوجههِ وقالتْ هَيت
لم أدرِ بمنِ اتخذتها مغنماً أطبقتْ لتمتازَ في اخناقي
ذلك العكّازُ الذي نالَ من إسقاطي
بدلا ًمن أن يرشدني لمآربي الأخرى
حينها استعرتُ قشّاتِ الغرقى
و اغتصبتُ الكثيرَ من لفافاتِ الحسرات ، و اقترفتُ أقصى ما في قعرِ الكؤوسِ من سكرٍ
وقتئذٍ قدّمتُ أشهى التعازي لقلبيَ الأحمق
و أحرّ التهاني لولاةِ حُزني
فيدُ امرأةٍ
تلفّ الحزنَ حولَ عنقي
لن تعصُرَ لفمي شرابَ البسمات
كان ينبغي أن أُسكتَ كمنجةَ فجيعتي
أن أطفئَ آخرَ شمعداناتِ حِدادي
أن أجمعَ ما ارتطمَ من ياءاتِ ندائي في حائطِ المبكى اللّيلي
و أزجُّ بها خارجِ نافذة الروح
كانَ من الأفضلِ أن لا أرسو قربَ نهدكِ كيختٍ مثقوبٍ
قبلَ أن أستعلمَ عن مزاجِ الرياح
وتقلّبات المدِّ و الجزرِ
قبلَ أنْ تُوقعَ بي مِصيدةُ عينيكِ
.
.
.
علي التميمي
13 فبراير 2017
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
بوح وجداني عميق من خاصرة الألم باح رجواه..
تمعن في أمنيات بادت على سفح قفار لظاها طاول عنان النجوم
جمل ولو طالت قياسا بمفهوم قصيدة النثر، واتبعت السردية في أكثر مفاصلها
إلا أنها بجمالها ورونق أسلوبها أثرت المتن وفاضت براعة لا تنتهي..
لكم المحبة و التقدير أيها النبيل
المكرم أخي أ. علي التميمي ،
ســـلام الله وود ،
كنت هنا مع نص فاخر ؛
على طبق البناء والمضامين...
لغة قوية طيبة ...حسن بيان ...توزيع واختيار ذكي واع مثقف للمفردة التي تناسب التركيب ( الجمال بلاغي ) ثم ايصال خبايا النص، باطلاق شرارة اشغال ذهن المتلقي وهنا الإبداع...
نص تناثر جمالا...وثمة ما يقال عنه...
بورك المداد
لك القلب ولقلبك الفرح
مودتي و محبتي
بوح وجداني عميق من خاصرة الألم باح رجواه..
تمعن في أمنيات بادت على سفح قفار لظاها طاول عنان النجوم
جمل ولو طالت قياسا بمفهوم قصيدة النثر، واتبعت السردية في أكثر مفاصلها
إلا أنها بجمالها ورونق أسلوبها أثرت المتن وفاضت براعة لا تنتهي..
لكم المحبة و التقدير أيها النبيل
ألبير أيها للطيب الودود
سلمت اطلالتك اخي الحبيب
ممتن لقراءتك العميقة المميزة
صدقت لقد طالت بي الجمل
بوركت ايها المحب
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
المكرم أخي أ. علي التميمي ،
ســـلام الله وود ،
كنت هنا مع نص فاخر ؛
على طبق البناء والمضامين...
لغة قوية طيبة ...حسن بيان ...توزيع واختيار ذكي واع مثقف للمفردة التي تناسب التركيب ( الجمال بلاغي ) ثم ايصال خبايا النص، باطلاق شرارة اشغال ذهن المتلقي وهنا الإبداع...
نص تناثر جمالا...وثمة ما يقال عنه...
بورك المداد
لك القلب ولقلبك الفرح
مودتي و محبتي
حيّاك الله اخي النبيل
الاستاذ عوض بديوي
لقد ازدان النص حينما لا مسته قراءتك
لك من الشكر اجزله و من التحايا اوفرها ودا
بوركت و سعدت
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
مابينَ آخر قطراتِ حنانِ بيضٍ
قطفتُها من ثديٍ راحلٍ
و إماراتِ وقارٍ لوّنتْها وقائعُ الطاعنينَ في الغيابِ
قلائلُ أيّامٍ لم تُسمنْها سلوةٌ ما
تركتُ في جزرِ الليالي
ثرواتٍ من الموسيقى ليزدادَ ساحلُ الفجرِ المُتأخّر عن المجيء حُزناً
فصنعتُ من خشبِ الحُزنِ ثلاثَ توابيت
قدِ ازدادوا بُعدا ، وكانَ فِرارهم سريعاً من جلابيبهم العقيمة
لأغدوَ وحيداً في كيسِ يانصيبٍ لتتداركني يدٌ
تنتشلني من بطشِ دهرٍ لا يُفرّقُ بينَ من اشتدّتْ به الفاقّة
ومن تبرعمتْ لهُ الدُنيا وضحكتْ بوجههِ وقالتْ هَيت
لم أدرِ بمنِ اتخذتها مغنماً أطبقتْ لتمتازَ في اخناقي
ذلك العكّازُ الذي نالَ من إسقاطي
بدلا ًمن أن يرشدني لمآربي الأخرى
حينها استعرتُ قشّاتِ الغرقى
و اغتصبتُ الكثيرَ من لفافاتِ الحسرات ، و اقترفتُ أقصى ما في قعرِ الكؤوسِ من سكرٍ
وقتئذٍ قدّمتُ أشهى التعازي لقلبيَ الأحمق
و أحرّ التهاني لولاةِ حُزني
فيدُ امرأةٍ
تلفّ الحزنَ حولَ عنقي
لن تعصُرَ لفمي شرابَ البسمات
كان ينبغي أن أُسكتَ كمنجةَ فجيعتي
أن أطفئَ آخرَ شمعداناتِ حِدادي
أن أجمعَ ما ارتطمَ من ياءاتِ ندائي في حائطِ المبكى اللّيلي
و أزجُّ بها خارجِ نافذة الروح
كانَ من الأفضلِ أن لا أرسو قربَ نهدكِ كيختٍ مثقوبٍ
قبلَ أن أستعلمَ عن مزاجِ الرياح
وتقلّبات المدِّ و الجزرِ
قبلَ أنْ تُوقعَ بي مِصيدةُ عينيكِ
.
.
.
علي التميمي
13 فبراير 2017
كان من الأفضل
و لكنك لم تفعل
يقال الحذر لا يرد القدر
و قدرك لوعة الحب
و اقتراف نزف الحرف
لغتك جزلة تحتبس معك الأنفاس دون وقف
ثم تطلق سراحك لقيد الذهول و التفكر