أكيد أنت لست وحدك
في حضرة هذه الطبيعة بكل ألونها وتقلباتها
كيف تكون وحدك وقوافل المشاعر ترسم لك الطريق
وتبعثر الحروف بين السطور
لوحة فنية زخرفتها أبلغ الصور
كل التقدير
أكيد أنت لست وحدك
في حضرة هذه الطبيعة بكل ألونها وتقلباتها
كيف تكون وحدك وقوافل المشاعر ترسم لك الطريق
وتبعثر الحروف بين السطور
لوحة فنية زخرفتها أبلغ الصور
كل التقدير
لا بأس بانفراد إن كان يعقبه اجتماع
ولا باس باشتياق إذا انطفات جذوته يوما تحت افياء التلاقي
تحيتي لك أستاذتنا المكرمة ليلى
ولا حرمك الله من كل احبابك
دمت بالخير
تقديري
لا بأس بانفراد إن كان يعقبه اجتماع
ولا باس باشتياق إذا انطفات جذوته يوما تحت افياء التلاقي
تحيتي لك أستاذتنا المكرمة ليلى
ولا حرمك الله من كل احبابك
دمت بالخير
تقديري
أوقفني ردك على تعليقي
هوفي حد ذاته نص يحمل من المعاني التي ما نلبث نفك رمزيتها من خلف السطور
ألمني ردّك وأحسست من خلاله عمق المعاناة والفقد والحرمان
حيث لا لقاء بعد افتراق
وان نار الاشتياق ستظل مضطرمة
أهو الفقد الابدي سيدي؟
تحياتي
أوقفني ردك على تعليقي
هوفي حد ذاته نص يحمل من المعاني التي ما نلبث نفك رمزيتها من خلف السطور
ألمني ردّك وأحسست من خلاله عمق المعاناة والفقد والحرمان
حيث لا لقاء بعد افتراق
وان نار الاشتياق ستظل مضطرمة
أهو الفقد الابدي سيدي؟
تحياتي
لا عليك أدام الله خيرك وبارك فيك أستاذة ليلى
لذة عرضت كالصبا اللعوب ومرت
والنفس إن يدعها داعي الصِبا تهمِ
ولعلها ما عرضت إلا لتمر
وطر ما فيه من عيب سوى .. أنه مر كلمح البصر
وهكذا الأشياء الجميلة أو التي نتوهمها كذلك
كفاقاعات تطير أمام أعيننا في الأفق الضيق .. فقط لحيظات .. ثم تتلاشى
وعلى قدر الألم يكون الانطراح ...
أتاه هواها قبل أن يعرف الهوى ... فصادف قلبا خاليا فتمكنا ...
تحياتي لك
وأشكر لك تلك الرقة البادية والتفاعل النفسي المؤازر لآلام وآمال الآخرين
دمتِ موفورة الحظ من كل كمال ...