لـعيـنـيـكِ ضـعـفـي وقـتلـي و حـتفـي ولا شـيء يـكفـي و كـل المـنى لاجلكِ حربـي و حرصي خوفي ورمحي و سيفي ، لعينيكِ أغدو أسيراً أنا .. . غرستُ بطـينِ إنـتـمـاي ورودا قـطـعـتُ أمـامَ اصطـبـاري وعودا وأجريـتُ مـن ودّ قلبـي نـهـرا وبعض الهنا .. هطلتُ كغيثٍ و كـلُّ انهـمـارِ حنينٌ مزيجٌ ، لثلجٍ ونارِ نزلـتُ اليـكِ مـن الغـيمِ قطـرا فنصفي ماءٌ ونصفي سنى .. فأحييـتُ روحـاً لديـكِ وقلـبـاً سلكتُ إليكِ من العشقِ درباً سقيتُكِ من نبعِ حبّي حُباً فعشنا هناكَ ومتنا هُنا .. . . . علي التميمي