قرر الرحيل ، فصب جام غضبه على حقيبة قديمة ، هي آخر ما تبقى من إرث العائلة ، وأفرغ بداخلها ما احتواه صندوقه الخشبي ، وتأمل الصورة جيدا ورمى بها داخل الحقيقة أم الحقيبة ، راح يجول ببصره أرجاء الغرفة علّه يسترجع الصورة حين اشتياق.
وفجأة تذكر صاحب البيت يقف عند الباب ينتظر دفع مستحقاته......!!
سـلام مـن الله و ود ،
هي نهاية كل من هو غير مسؤول و متكل على غيره ...!!
وميض راق في رصد حالة اجتماعية تحصل بالفعل في مجتمعاتنا...
بورك مدادكم
أنعم بكم وأكرم...!!
مودتي و محبتي
سـلام مـن الله و ود ،
هي نهاية كل من هو غير مسؤول و متكل على غيره ...!!
وميض راق في رصد حالة اجتماعية تحصل بالفعل في مجتمعاتنا...
بورك مدادكم
أنعم بكم وأكرم...!!
مودتي و محبتي