مزاجُكِ الممـزوجُ بالرّيـاءِ وكـبرياءٌ شاسعُ الغبـاءِ تُناشدينَ الغيـمَ عن قطـرةِ حبٍّ تسألـينَ الدفءَ عن لقـاءِ وترمقـينَ موسمَ الأحضانِ والعنـاقِ في الشّتـاءِ و تنكرينَ العشقَ بالخفـاءِ وتشتمـينَ العشقَ بالخفـاءِ ألمْ يحنَْ أن تظهري المـشاعـرْ ونركبُ المـوجَ هـوىً بحبّنـا نُغامـرْ ألمْ يحنْ أن نمتطـي الليـلَ وللأحلامِ أن نُسافـرْ ونشربَ القهـوةَ صُبحاً بعضنـا نُخاطـرِ وصوتُ فيروزَ يُغنّي أعذبَ الغِنـاءِ ألا تكفـّينَ عن الغِيـابِ وتغلقـينَ البابَ عن عـذابي وتنشـرينَ الحبَّ في شِعـابي وتغرسـينَ الوردَ في تُرابي و تجعلينَ موسمَ الحبِّ ربيعاً طاعنَ النّقـاءِ وكيفَ أبدو شاعراً من غير عينيكِ ونهديكِ وكفّيكِ وقلبي فائقُ الوفـاءِ وكيفَ تُقصـينَ حبيبـاً خارجَ الجِنـانِ وتفطميهِ من رغيفِ القربِ و الحنـانِ وتدّعـينَ الحبّ صار ماضي وتقتليـنَ الحلمَ في رياضي فكيفَ يا مغرورةَ العينينِ تمضينَ الى البُكاءِ وكيـفَ تنسيـنَ شعـوراً غـاية اللطافـهْ وتنعتينَ الحبَّ بالوهـمِ وبالخُرافـهْ وأنتِ أنتِ مُنتهى الدّهاءِ . . . علي التميمي بحر الرجز 13 تشرين الاول 2018
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
ابدعت يا استاذ علي حلوه هي وفيها غضب وعتاب شديد ولغة حلوه كعادتك لك شكري
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
فكيفَ يا مغرورةَ العينينِ تمضينَ الى البُكاءِ وكيـفَ تنسيـنَ شعـوراً غـاية اللطافـهْ وتنعتينَ الحبَّ بالوهـمِ وبالخُرافـهْ وأنتِ أنتِ مُنتهى الدّهاءِ عتاب نابع من العمق ربنا المعين دمت بخير تحياتي
مزاجُكِ الممـزوجُ بالرّيـاءِ وكـبرياءٌ شاسعُ الغبـاءِ تُناشدينَ الغيـمَ عن قطـرةِ حبٍّ تسألـينَ الدفءَ عن لقـاءِ وترمقـينَ موسمَ الأحضانِ والعنـاقِ في الشّتـاءِ و تنكرينَ العشقَ بالخفـاءِ وتشتمـينَ العشقَ بالخفـاءِ ألمْ يحنَْ أن تظهري المـشاعـرْ ونركبُ المـوجَ هـوىً بحبّنـا نُغامـرْ ------------------------------------------- بعد كل هذه الصفات والنعوت من رياء وغباء وشتم وتنكر! تريد أن تركب معها الموج وتغامر! لا انصحك يا علي بأن تغامر نص ثري بصوره الشعرية وحبكة الرواية الشعرية تحياتي شاعرنا الواعد المتألق الأستاذ علي التميمي