إليك اشتياقي الشاعرة وطن النمراوي * حبيبي، أحبُّكْ و شوقُ فؤادي إليكَ يزيدُ و دِفقُ حنيني إليكَ يميدُ و أنت البعيدُ إليكَ القوافي تسافرُ جَذلى ؛ تراتيلَ صَبْرٍ، صهيلَ حروفٍ، و نبضَ اشتياق. أحاكي المرايا و طيفَ الليالي فتبكي مرايايَ يُتمَ الظلال و تبكي نخيلاً يشِدُّ الرِّحال و ثكلى تعاني فراقَ الجبال. أناجيكَ كلَّ مساءٍ وصُبحٍ ؛ أ تعلمُ ما بيْ وتعلمُ شوقي ؟ و تدري بصبري و تدري بعُشقي ؟ و قصةَ جُرحي و ما بيْ أحاق ؟ وَ كَمْ قد رجوتُ إلهي لقاكَ، لتغدوَ نورًا لعيني و تغدو بحُدْق ؟ فـكنْ ليْ ملاذي و كنْ لي مآلاً فروحي تكابدُ وِزرَ الفراق. أ َمِثلي تتوقُ، تعدُّ النجومَ وحزنًا تعُبُّ؛ ليالي المُحاق ؟ أنا يا مليكَ شعوري أسيرةَ دربي الطويلِ و سجني هواكَ فهذا خَلاقي ؛ و مالي سواك. كريمٌ حبيبي، و طلـْقُ اليدين فـلسْتَ شحيحًا و ما كنتَ يومًا كبَرْق ِالإلاق ففكَّ قيودي، و هَبْنيْ أنايَ، و حِلَّ رباقي ؛ سئمتُ الرباق. تعبتُ اصطبارًا و طول انتظارٍ و دمعًا أداريهِ فيكَ يُراق. حبيبي، لنُنهِ الحكايه ؛ ففـُكَّ الوَثاق؛ فإمّا لقاءٌ يسرُّ القلوبَ و إما رحيلٌ أراهُ قريبًا و منكَ انعتاق. سلامًا حبيبي فرُبَّ لقاءٍ بيوم ِالتلاقي فباللهِ، هلْ ليْ ببعضِ حضورٍ قـُبَيْلَ الرحيلِ ؛ بحلمٍ لعَلِّي أراك ؟ و علَّ بحلمي تجودُ المآقي، و علِّيْ بحلمي أنادمُ دجله، أداعِبُ طفله، أعانقُ نخله ؛ يطولُ العناق أمازحُ شيخًا، أسامرُ أختي، أقبِّلُ أمِّي، فشوقي إليها كشوقِ قطاةٍ لماءِ السواقي و علِّي بحلمي ؛ بماءِ الفرات يكونُ وضوئي و في دارِ جَدِّي أصَلِّي العِشاء و أسقي ورودي بماءٍ قَراح أمُرُّ بِداري، بـ(أمِّ المساجد) و قبْرِالشهيدِ فـشوقي إليهِ بحجمِ العراق و حُزني بفقدِهِ حُزنِ العراق فـحسْبيْ ٍأزورُ دياري بحلم ٍ و حَسْبيَ أنِّي سأحظى بوَصْلِ - قوافلِ عِشقي- حبيبي العـــراق ، ، ،
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه