آمين تقبل الله منك دعوتك النقية عزيزتي سمية
تحياتي لك وودي
وأشكر لك كلماتك الرقيقة
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
أرجو أن يعجبك التنسيق
مع أن هذا البوح الروحي
يستحق أكثر من ذلك
ولكن ....
العين بصيرة واليد قصيرة كما يقال
............
تحية إلى ألق حروفك
العزيز / محمد سمير
صباحك خير
ورمضانك مبارك ..
تنسيق لم أكن أستطيعه
لك تحياتي العاطرة وكل تقديري
شاكرة تواجدك الراقي الذي أعتز به
وكل لحظة وإنت في غاية الأمن والسعادة
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
حين تمطر مكة
قلب شغوف بمحبة هذا التراب المقدس
يرسم لوحة لهذا المكان الذي تهفو إليه الأنفس
رائع هذا البوح الذي يشعرنا برائحة المطر
حرف من نور عطاف الغالية
و روحك السامقة تتجلى من بين سطوره
محبتي و أكثر
عايده
صورة نقية صادقة
من قلب أبيض
كتب الله لنا زيارتها
حروفك زادتنا شوق
الغالية عطاف
مع زخات الفرح
ولحظات الخشوع
لقلبك الورد
محبتي
أسأل الله غاليتي أن يمن عليك بزيارة البيت الحرام وألتقيك هناك بكل الحب والأشواق
شاكرة لك تفاعلك الراقي الرقيق والمؤثر مع النص
تقبلي محبتي وكل تقديري
يرعاك الله ويحفظك
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
و هل أحلى من تلك البقعة الطاهرة أرضا ؟!
و هل تمطر حبا و سلاما إلا عند بيت الله ؟!
ما أروعك و ما أحسسته بمدينتك الجميلة !
بوركت و بورك حرفك النقي
و طوبى لكل من كان برعاية ربه
حماها الله و زادها رحمة و محبة لتظل تفتح ذراعيها لملايين الزائرين المحبين لها و لبيت الله
سلمت أستاذتي عطاف و هذا البوح الراقي
لك تحياتي و محبتي و لحرفك الألق و
ودمت متألقة دائماً ياوطن
وأسأل الله أن يحقق أعز أمانيك لأنك تستحقين
كم أقدر لك اجتهادك وتألقك في النبع وأثمن لك كل حرف فيه أراه قيماً ونافعاً ونابعاً من روح نقية ومحبة ..
تقبلي ودي وتقديري وخالص دعواتي لك بأن يمن عليك بجوار بيته الحرام
كوني بخير
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم