قراءة واعية ومعمقة من الدكتورة ناهدة محمد علي لأعمال الأديبة والشاعرة
عواطف عبد اللطيف والتنويه برصيدها الأدبي الذي كتب خارج الوطن بأرض
الغربة .
وتعتبر الأستاذة عواطف عبد اللطيف ممن تركوا بصماتهم الأدبية في نقل
تجربتهم وتغذيتها بالواقع الجديد مثلها مثل الكثيرات من أبناء وبنات العراق
أحيي الأستاذة عواطف على كل ما تقدمه من ابداع الذي يبقى ابداعا سواء
كان ميلاده بالوطن أوخارجه والشكر موصول لصاحبة المقال التي كشفت
عن قامة عراقية تستحق كل التقدير .
ودمتم في حفظ الله
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه