مرمر القاسم فاضلتي الكريمة صليتُ هنا ما يكفي على خوف القصيدة فأتعبني الرجاء حين أتى المخاض صليل شتائي فأيقضت الحواس بمورفين المعاني من أي جهة خـَرَجتَ إلي وفق مقاسات الزمن المعدود كرهاً أو طوعا تلك هي النفس المجبولة على أستنكار كل ما يليق بتعبها وآن لها أن تستكين تحت فيء الحب شعور يتنامى فيكبر وفسحة الأمان تطول لتسعد الروح فاضلتي هواجس أخترقت لب الفؤاد وأعطت مساحة للعقل أن ينعم بلذة الحدث شكراً لك وللنص ويبقى التقدير ما حييت