آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-23-2021, 10:38 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي ( النص 19) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

النّص : إعتراف
النّاص : عمر مصلح
القراءة : جهاد بدران
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النص :
ــــــــــــــــــ


جَلَدْتُ ذاتي.. فاعتَرَفَتْ إِحدى بنات أَفْكاري، بأَني مازلتُ على قيدِ الغَفْلَة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

القراءة :

من خلال العنوان / إعتراف/
يتضح لنا أن قبل عملية الإعتراف كانت هناك مسألة جدلية بين هيأتين مختلفتين، وكل هيأة تحاول إقناع الآخر بما تحمله من آراء وأفكار، حتى تمّ الإعتراف بعد بذل جهد معين، فالجهد هنا قبل الإعتراف هو رهن الحدث ليتم التخلص من هذا الاضطراب الناتج من النقاش الحاصل بينهما... وبعد عملية ضغط معينة تم استدراج الإعتراف كوسيلة لعملية التنفيس الذاتي للتخلص من الشوائب العالقة في الذات..
نلاحظ أن العنوان جاء نكرة، لتسهيل عملية التدبر في أبعاده واستنباط تأويلات مختلفة تخدم قضايا متنوعة بوجهات مختلفة.. وهذه النكرة تعطي اتساع للخيال وإعداد منافذ متسعة للفكر لإنشاء قواعد وعمليات متشعبة تساهم في تطوير عملية التفكير الإبداعي وتحفّزه على مناحي جديدة من الطرق الإبداعية..
في عملية الإعتراف وحتى تحمل صفة هذه الكلمة المحمّلة لأوجه كثيرة، يتم في مضمونها حق التنازل عن مبدأ معين أو فكر معين أو منهج معين، يضطر المعترف به أن يقتنع تماما بوجهة نظر الآخر، ليتم توقيع الإعتراف بكل حيثياته وجوانبه..
ثم يمكن أن يكون من خلال الإعتراف تنازل عن وجهة نظر صاحبها أو إعادة محاسبة للذات وبرمجة جديدة لأفكاره ونهج أسلوبه، وهذا يتعلق بصفة الشخص نفسه وقدراته التي يتصف بها إن كان صاحب وعي وفكر متطور يتلاءم مع حيثيات البيئة المتغيرة...
وهذه الومضة بحيثيات حروفها ومعالمها تومئ لنا لكل قضية ولكل موضوع في كل مناحي الحياة، خاصة أنه لم يضع الكاتب نوعية الإعتراف الذي دار* بين بنات أفكاره وما حملت معها من قيد الغفلة..

هذه الومضة تدور في دائرة الذات، وتنحني في مكامن الفكر وما ينشأ عنه من أفكار في حدود تفكير الشخص نفسه،
نأتي لأبعاد الحروف ف هذه الومضة، وما انصهر فيها من معاني ودلالات بتأويل ما يستنبطه التفكير في تراكيبها البنائية..
حيث تبدأ بفعل ماضي، وليس فعل مضارع أو أمر ، وهذا له دلائل تخدم معالم النص التكوّرة في بعض كلمات، حيث يقول الكاتب:

/ جَلَدْتُ ذاتي../

عملية جلْد الذات هي عملية تأديب أو عقاب أو تأنيب أو توبيخ، كلها وأكثر تندرج تحت سقف الجلد كنوع من أنواع عملية التغيير للذات المجلودة، وبما أن الجلْد جاء للذات، هذا يعني أن صاحبها يملك قدرة عظيمة في التحكم بالذات وقوة في السيطرة على السلوك والانفعالات الذاتية، وهذا طبعًا عامل قوي جدا في عملية التغيير والتطور، لأن عملية تغيير للإنسان، سلوكه أو نهج حياته، أو مستوى تفكيره، تبدأ من قوة الذات الداخلية وليست من خارجه..
حيث قال تعالى:
" إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " [الرعد:11]..
فالتغيير حتى تتم آثاره يحتاج لأداة تساهم في هذا التغيير، أداة تعبر بقوة عن إحداث هذا التغيير، والكاتب هنا جعل من عملية الجلْد للذات أداة تبرهن أنه قام بهذا التغيير الفعلي، وإلا لن يحدث له آثار إذا لم يستعمل الجلد، فالجلد دليل على إحداث هذا التغيير المتكامل..
إن عملية جلد الذات هي أصعب بكثير من جلد شيء أو أحد آخر، لأن الإنسان الذي يجلد الآخرين ليس كمن يجلد نفسه، فهو يشعر بألم ذاته بعد جلدها أكثر من جلد غيره..
لذلك عملية محاسبة الذات ومعاقبتها أصعب على النفس من غيرها..وهذا دليل القوة والعظمة في تجنيد حواسه للمحاسبة لذاته نفسها، ومن يتقن محاسبة الذات فهو يتقن مسك زمام الأمور والحكم في أمور وقضايا حياته بطريقة سليمة عادلة لا يظلم بها أحدا...

بعد عملية الجلد بما تحمله من عقاب، إما يكون الإعتراف وإما لا يكون، لكن القوة والأسلوب الذي يستخدمه الجالد هو الذي يبرهن على قدرته في إعتراف الذات المجلودة..

/ فاعتَرَفَتْ إِحدى بنات أَفْكاري،/

هنا تمت عملية الإعتراف، لكن لم تكن متكاملة، لأن الكاتب جعل إحدى بنات أفكاره داخل خط الإعتراف وليس كل بنات أفكاره، وفي هذا نوع من الذكاء الفكري وانتقاء الألفاظ بحرفية مطلقة، لأن الإعتراف الكامل يعني نزع كل مقومات الذات السابقة لمقومات جديدة ، وهذا بطبيعة الحال لا يأتي بعلية تغيير فورية إنما تحتاج لعدة جلسات في المحاسبة وجلد الذات لتستقيم، وهذه طبيعة بشرية مجبول عليها الإنسان، ولأن الكاتب أراد من إحدى بنات الأفكار ليوصل لنا فكرة التغيير على أنها عملية استدراجية تتم على مراحل، لأن الإنسان ليس ملاكًا ليغير من نفسه عالفور، فهو يحتاج للمدّ والجزر مع الذات لتثبت على القاعدة الجديدة التي انبثقت بعد عملية الجلد...

/ بأَني مازلتُ على قيدِ الغَفْلَة./

هنا جاءت مراسيم الحدث لقمته في ثوب الإعتراف، بأن ذاته كانت مرهونة بقيد الغفلة، حيث اشترط بتركيب الغفلة بالقيد، حتى يصل بنا الكاتب أن الغفلة كانت تقيده حتى يقل لنا أن سبب الإعتراف هو هذا القيد الذي يتعرض له الإنسان، فإما يملك القوة لكسر هذا القيد وإما يتركه على حريته في التلاعب بأبجديات الذات..
فالقيد جاء ليكمل عملية الإعتراف لسبب جعله يباشر في جلد الذات...
أما ومعالم الغفلة وما يندرج عنها من معاني مقتبسة فهي:
مفهوم الغفلة ومعناها:

الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ.

والغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه.

والغفلة: غيبة الشّيء عن بال الإنسان، وعدم تذكّره له.

والغفلة عن الشيء: نسيانه، وإهماله، والإعراض عنه..

هذا كل ما تحمله الغفلة من معاني وأصعبها الغفلة عن الله وذكره...
لذلك من خلال هذه المعاني كان حقًا عالكاتب أن يجعل الغفلة بالقيد كي تستدرج عملية الإعتراف بأنه ما يزال على هذا القيد من الغفلة وهذا الإعتراف هو عنصر المفاجأة والدهشة.. وهذا الإعتراف بهذا القيد هو أول خطوات مراحل التغيير وبدء الانتصار على الذات الغافلة...
لكن ليس من الهيّن على الإنسان أن يبقى داخل دائرة هذا القيد الذي إذا استمرت قيوده فستحطم النفس لتتتبع عملية هوى الذات دون رادع لها أو قوة...

الشاعر الكبير والفنان البارع متعدد الحرف والقدرات
أ.عمر مصلح
بوركتم وبورك قلمكم على ما تقدمونه من نوافذ إبداعية تطل على الأدب من أوسع الأبواب..
تملكون القدرة الهائلة في تطويع الحرف بفنون مختلفة وبمسارات متعددة..
هنيئًا للأدب ما تحملونه من حرفية وبراعة وإبداع..
حفظكم الله ورعاكم
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية







  رد مع اقتباس
قديم 06-24-2021, 01:33 AM   رقم المشاركة : 2
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 19) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

كان اشتغالك آنستي بداية على الجدل الديالكتيكي بين الأنا وأنا، هذا الصراع التشكيكي بالقدرة على انتزاع مكنوانات الآخر باستفزاز مشاعر كل منهما، وهذا اشتغال على استغلال الحالة النفسية المتعرجة الأتجاه، كما حركة الممثل على الخشبة حين تكون قراراته متضاربة بأن أقول آو أصمت، أو أندفع ولا أتقدم.
وبنظرة من عين ثاقبة مبصرة وهذه العين تستحق أن تمطر لؤلؤاً بدل الدموع، وترقص على رموشها فراشات الجنة، إذ ترى مالا يراه الآخر من حيث انتخاب العنوان ولماذا كان نكرة وليس معرّفاً.. هنا صار واجب عليَّ أن أتعرف بجهاد بدران، وأعتبرها أل تعريفي، وذلك ليس مجاملة أو تزويقاً لفظياً بل أن من تمتلك هذه المديات من الرؤية والرؤيا تستحق أن نتعرف بها، لكي نزهو معها.
عمداً على بدء وليس عوداً، كوننا مازلنا في عز مغازلة القارئ، بعد أن وضّح المقروء بسلاسة بوح.
تناولت بدران الثريا والعتبة بهندسة المعرفة ووضع حجر الأساس للجملة، وهذا أمر يتوجب معرفة انسكلوبيدية خطيرة.
(هذه الومضة تدور في دائرة الذات، وتنحني في مكامن الفكر وما ينشأ عنه من أفكار في حدود تفكير الشخص نفسه)
في هذا المفصل تمكنت الغالية جهاد من فك شفرة بناء النص الذي نحا نحو البنية الدائرية لا العمودية الأرسطية او الأفقية البرختية، بل إلى بنية دائرية أي الإنتهاء من حيث بدأ، وهذا اشتغال على اتجاه العبث واللامعقول، وفق تنظيرات (كيركيگارد) والتي عززها (صاموئيل بيكيت).
ولم تكتفِ هذه الأميرة بذلك بل اقتحمت بيوت الجملة من كلمات، وفحصت كل غرفها التي هي الحروف، وإذا بها تنطلق بسرعة ضوئية حيث اكتشفت تفاصيل اللعبة التي رسمتُ من خلالها هذه الجملة كسلحفاة في سباق العدو، أقول انطلقت كالـ (بيب بيب) في أفلام الصور المتحركة، وركضها كان دليل اناقة ورشاقة هيأة.
منطلقة من أن الذي حدث مبني على فعل ماض.
عجيبة هذه الجهاد الرائعة.
حيث قامت بتحليل للسايكولوجية وقارنتها برد الفعل المنبثقة من روح الفسيولوجية، وهذا لا يلجه إلا من أتقن اللعب مع كبار علماء النفس كفرويد وبافلوف ويونگ وماسلو.
حيث حللت النص، ولم ترض بهذا أيضاً بل تناولت الجسد أيضاً، وهنا أحسد نصي البسيط هذا، فاستذكرت قصيدة ديوان شعرٍ للسياب التي أجتزئ منها :
ديوان شعر ملؤه غزل
بين العذارى بات ينتقل
أنفاسي الحرّى تهيم على
صفحاته والحب والأمل
ياليتني أصبحت ديواني
لأفر من صدر إلى ثاني
إذ طالما يكون التناول بهذه الطريقة فلا أخجل من حسد كلماتي، متمنياً أنا الجملة لا الجمّال.
وبعد هذا تنهرني نفسي حتى تمرغت بالفشل حين استعارت آية قرآنية كريمة، لتؤكد ما ذهبَت إليه لا ما أنا ذهبتُ إليه.
ولكن لا بأس، فالمنازلة الجمالية مازالت قائمة بين جموعي الفقيرة البسيطة وحشود قبائل النساء المتخندقات خلف اسم واحد.. وإذا بها تكر ثانية وتجلدني كأي محترفة تنكر هذا وتعلّق عملية الجلد في رقبتي، لتقول كبيرهم علمهم السحر.
وحين ولجت غرفة تحقيق اعترافات إحدى بنات أفكاري، نظرت إلي بنصف عين مع رفع حاجب، لتقول.. والآن ماذا تقول، هل ستبقى غافلاً أم تتخذ من هذه الإعترافات درساً أيها المجنون؟.
وهنا اعترفت بكل ما كنت أخفيه، وأقول، لك اليد الطولى بانتزاع اعتراف من مَن كان محققاً ذات غفلة.
جهاد بدران، بغياب وعيك تتعثر نصوصي في گراجات نقل الموتى، وبغياب جمالك نصلي صلاة الجنازة على الألَق، وبغيابك عليَّ الثبات لأنني سأُسأَل.
محبتي وبيادر ورد.







  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2021, 10:31 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 19) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

التواجد في هذا المتصفح متعة فصحوية من مذاق آخر..!
عطفا على نقد النص، بتذوق النقد...
كم هذا جميل وملهم
دمتما بخير وألق وجمال
حفظكما المولى وأيّدكما لكل بديع
مودة واحترام













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2021, 06:34 PM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: ( النص 19) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

قراءة حلوة شيقة في نص جميل وقد أفدتنا لك الشكر













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( النص 10 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-30-2021 10:00 AM
( النص 8 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-24-2021 09:03 PM
( النص 7 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-23-2021 04:12 PM
( النص 5 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-20-2021 02:11 PM
( النص 4 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 1 06-17-2021 09:43 AM


الساعة الآن 05:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::