آخر 10 مشاركات
انتظار (الكاتـب : - )           »          برق العيد (الكاتـب : - )           »          "أ. غير مسجل". لطفاً ضعوا حروفكم هنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قال ..الحياة حلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هي قصيدتي (الكاتـب : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-25-2021, 09:56 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي محراب المصابيح المصلوبة

محراب المصابيح المصلوبة

يا أيّها الصّباح الذي نسجتَ من خيوط الشّمس لقلبي نورًا؛ ما بك قد أطعْت الفراق وجوره والضّوء طوع أحلامي؟! أرضيتَ للبدر انقسامًا وهو في تمامه؟! أرضيت الهوان لليل أن يتربّع على عرش الدّجى في سواده؟! أم حملت من أفواه الأسئلة أنينًا على أكفّ الأجوبة كي تستبيح دم الوقت في سكرات أوراقي الدّامعة؟! كيف تخترق ضجّة مشاعري وهي تلملم شظاياها من محراب المصابيح المصلوبة على ذاكرة النّسيان وصدى الأوجاع ينخر أوتار أصابعي؟!

لن يستفيق النّور في جفون ليلك بعد اليوم، ولن يتّسع ضيائي في صدى مسافاتك. سأجمع كل حرائقي وتفاصيل صراخي في صناديق الصّمت فوق شفاه البكاء. بل وسأنعي تاريخيَ الماضي في رفات قصائدي على أوراق الرّيح كي تنثره هباءً في سماء غدي المشرق من حنجرة الفجر الوليد. ستزهر حينها أحلامي، وسينهض أملي في يد الحدثان وهو يقارع أكفّ النسيان كي أستعيد ذاكرة القلب لله، دون افتتان من وجدانٍ أو عيانٍ في كلّ آن.

أراك بين أوراق قصيدتي الخضراء وأنت تمسح عنها كحل الليل المتراكم من ذاكرة التّاريخ ومن لسان الذّكريات. ترمّم أقدام الحلم الذي يتدلّى من غصونها بعد أن غرز فيها البعد مسافات وجهه الأسود الشّاحب وهو يتراقص على رخام الحروف اللاذعة. أراك وأنت تمشي قطرات غيث مشبعة فوق زهوري المقدّسة؛ كي تنسج من عناقيدها نورًا يضيء لنا خزف الأيّام المقبلة، ويقرّب أميال اللقاء.

كلما زأرت رياح الحزن حملت معها رائحة الأرض، فتختنق حبال الصّبر في جوفي، وتنقلني زخّات الذّكرى تحت رقعة الضّياع لتسقط في قلبي غرقى بين أكوام أشلائي. كيف للقلوب أن تشيخ وقد حلّقت فيها منابر نورك، وامتلأت من مطر حبك، فأغلقت من الليل أنينه وافترشت من عيون البدر كحلاً لرؤيا جمالك.
أنت أنا؛ أعيش فيك وبك ولك، وأرسم من طينتك ملامح حنطتي، وأتشبّث بأذيال ثوبك كلّما حسحس الجاني في الضّمير وأوغل العمر في المسير. أنت في القلب وطن يا كل بلادي.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية







  رد مع اقتباس
قديم 06-26-2021, 08:20 AM   رقم المشاركة : 2
منية الحسين
شاعرة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منية الحسين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لاظل يتبعني !
0 قوسٌ قزحيّ..
0 نكهةُ الفرْدَوسِ...

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

وأرسم من طينتك ملامح حنطتي.
...
جملة بقصيدة يابنة القدس العزيزة
ولماذا حين نبوح بالعشق للوطن يسيل النور
من الوجدان
جداولا وكواكبا وأشعارا
..
وماسر أجنحة الملائكة التي تحملنا؛
لنلثم الذرى من كفوفه الخضراء،
وماسر الوجع الساكن فينا
من النخاع للنخاع..،
جهاد الرائعة من أول الإسم إلى اللاحد
لقد قالت مصابيحك كل الأسرار
وحفرت بالضوء عشقها المخلد على جذع الوطن
بورك فيك وفي حرفك السامي
ثم سامحي الكلمات التي تلعثمت في الصمت هنا..
دامت مصابيحك متوهجة
..
ودامت قدسنا عزيزة، كريمة، أبية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم 06-26-2021, 03:12 PM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة النبع
 
الصورة الرمزية الدكتور اسعد النجار





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الدكتور اسعد النجار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

وما الذي يسعني قوله أمام هذه الكلمات الدالة

دام رقيك







  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2021, 03:03 PM   رقم المشاركة : 4
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسعد النجار نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   وما الذي يسعني قوله أمام هذه الكلمات الدالة

دام رقيك

حضوركم نبراس الحروف وقنديل الكلمات
ويكفينا من هذا الألق توقيعكم الفاخر وبصمة قلمكم البديع..
فأنتم تسرجون الحروف رسائل ضوء بين النجوم ،
لتفجّ بثغرها صدى الغمام، وحكايات الليل الملقاة على كتف الفجر بسجدة لألف عام..
فيها التسابيح غنوة، والدعاء يمنح السلام..

أستاذنا الكبير والشاعر البارع
د.أسعد النجار
سعادة الكون بنور الشمس هي سعادة الحروف بهذا الحضور المكلل بالنقاء
دمتم ودام حبركم نبراس الكلام على ناصية الأقلام
شكرًا لهذا النور الذي فتح نوافذ الجمال على أبجدية اللغة بألوانها المشعة
رعاكم المولى






  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2021, 02:49 PM   رقم المشاركة : 5
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   وأرسم من طينتك ملامح حنطتي.
...
جملة بقصيدة يابنة القدس العزيزة
ولماذا حين نبوح بالعشق للوطن يسيل النور
من الوجدان
جداولا وكواكبا وأشعارا
..
وماسر أجنحة الملائكة التي تحملنا؛
لنلثم الذرى من كفوفه الخضراء،
وماسر الوجع الساكن فينا
من النخاع للنخاع..،
جهاد الرائعة من أول الإسم إلى اللاحد
لقد قالت مصابيحك كل الأسرار
وحفرت بالضوء عشقها المخلد على جذع الوطن
بورك فيك وفي حرفك السامي
ثم سامحي الكلمات التي تلعثمت في الصمت هنا..
دامت مصابيحك متوهجة
..
ودامت قدسنا عزيزة، كريمة، أبية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولأن الوطن سماء سابعة، يفوح من عطره أهازيج النور،
حيث لا يشبه عشقه طين ولا ماء..
ولا تتسع أسفار الكون قيد أنملة من نقائه وعذوبته،
فهو سرّ الوجود حين تلثم شفاهه تواشيح السماء..
وهو الحب الصادق الذي لا يوازيه قلب أو خيال..
وهو الذي من عطره امتلأت أجساد الشهداء..
فكيف لنا أن نعشق غير هذا النقاء والجمال،
وهمسات مطره ترتشف من راحتيه حنينًا لا يُقاس؟؟!!

الراقية الرائعة الكثيرة صاحبة القلب النقي
أ.منية الحسين
روح وقلب أنت يسكن النجوم ليمنح السماء جمالًا وبريقًا أخاذ..
ولأنك عطر المكان وشهد الحرف، سأعلن من صدى حروفك فتيل نور يشع
في صخب العيون رقصات النظرة النجلاء، في ليل يرقب في لهفة وذهول وابتسام نور البدر،
ويصفق للحضور أسراب الحمام..
دام حضورك البهي وحرفك الراقي
رعاك المولى






  رد مع اقتباس
قديم 06-26-2021, 04:00 PM   رقم المشاركة : 6
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 عناق
0 رجوع
0 هي قصيدتي

افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

لا يسعني أمام هذا النص العملاق هذا النص النابض بالدلالات والمعاني الراقصة كأضواء الشفق ترسم لنا قصة حب ملحمية في لغة سامية طامحة طافحة بالتشبيهات الرائعة واللغة المجاز بحد ذاته العنوان يوحي بألم شديد ومنع وقهر ،صدقا لا يكفي وصفا أي وصف لهذا النص الرحب الملهم والعميق بالحب أشكرك جدا على نصك الرائع أثبته أثبته













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2021, 03:20 PM   رقم المشاركة : 7
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   لا يسعني أمام هذا النص العملاق هذا النص النابض بالدلالات والمعاني الراقصة كأضواء الشفق ترسم لنا قصة حب ملحمية في لغة سامية طامحة طافحة بالتشبيهات الرائعة واللغة المجاز بحد ذاته العنوان يوحي بألم شديد ومنع وقهر ،صدقا لا يكفي وصفا أي وصف لهذا النص الرحب الملهم والعميق بالحب أشكرك جدا على نصك الرائع أثبته أثبته

وماذا أقول لعنق السماء، وقد حلّقت بنا كلماتكم أسراب نوارس جلال وجمال، فيها الصلاة ترانيم الحياة،
وأنتم تغزلون من القلم أحلام الندى، على خدّ الحروف كأيقونة فرح تعزفها لآلئ البوح في عرس مهيب،
لا يفقهها إلا النور وحيث الضياء يستريح من الدجى، مسيرة ألف عام،
حروفكم قد تضوّع العطر أنسامًا بنكهة الحور وهي تزفّ نخيل الجمال على
ديم الشروق وحيث ينام الليل حياء من لطائف الغرس من قلمكم الغارق في بحر التجلي مع أنغام الحسن والعطر ..

أستاذنا الكبير الراقي المبدع
أ.محمد فتحي عوض الجيوسي
طاب المكان بحلول أزهار حروفكم وهي تنثر الرياحين على جبين النص وحيث الأماكن والحروف بانحناء..
دمتم بجمال البوح وما نسج القلم من أسرار الكلام
شكرًا لهذا الحضور الوارف
رعاكم المولى






  رد مع اقتباس
قديم 06-27-2021, 12:22 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لا تصالح
0 عجبي
0 أعنّي

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

هكذا يكون الحرف نصيرا للحب وحارسا لتفاصيل الوفاء الثمينة
بعمق من إحساس رسمت لوحة وطنية تراقصت مع نبضات القلوب
ضوع من خمائل عراقية تبارك غيثك












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 06-27-2021, 01:34 AM   رقم المشاركة : 9
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

محراب المصابيح المصلوبة

يا أيّها الصّباح الذي نسجتَ من خيوط الشّمس لقلبي نورًا؛ ما بك قد أطعْت الفراق وجوره والضّوء طوع أحلامي؟! أرضيتَ للبدر انقسامًا وهو في تمامه؟! أرضيت الهوان لليل أن يتربّع على عرش الدّجى في سواده؟! أم حملت من أفواه الأسئلة أنينًا على أكفّ الأجوبة كي تستبيح دم الوقت في سكرات أوراقي الدّامعة؟! كيف تخترق ضجّة مشاعري وهي تلملم شظاياها من محراب المصابيح المصلوبة على ذاكرة النّسيان وصدى الأوجاع ينخر أوتار أصابعي؟!

لن يستفيق النّور في جفون ليلك بعد اليوم، ولن يتّسع ضيائي في صدى مسافاتك. سأجمع كل حرائقي وتفاصيل صراخي في صناديق الصّمت فوق شفاه البكاء. بل وسأنعي تاريخيَ الماضي في رفات قصائدي على أوراق الرّيح كي تنثره هباءً في سماء غدي المشرق من حنجرة الفجر الوليد. ستزهر حينها أحلامي، وسينهض أملي في يد الحدثان وهو يقارع أكفّ النسيان كي أستعيد ذاكرة القلب لله، دون افتتان من وجدانٍ أو عيانٍ في كلّ آن.

أراك بين أوراق قصيدتي الخضراء وأنت تمسح عنها كحل الليل المتراكم من ذاكرة التّاريخ ومن لسان الذّكريات. ترمّم أقدام الحلم الذي يتدلّى من غصونها بعد أن غرز فيها البعد مسافات وجهه الأسود الشّاحب وهو يتراقص على رخام الحروف اللاذعة. أراك وأنت تمشي قطرات غيث مشبعة فوق زهوري المقدّسة؛ كي تنسج من عناقيدها نورًا يضيء لنا خزف الأيّام المقبلة، ويقرّب أميال اللقاء.

كلما زأرت رياح الحزن حملت معها رائحة الأرض، فتختنق حبال الصّبر في جوفي، وتنقلني زخّات الذّكرى تحت رقعة الضّياع لتسقط في قلبي غرقى بين أكوام أشلائي. كيف للقلوب أن تشيخ وقد حلّقت فيها منابر نورك، وامتلأت من مطر حبك، فأغلقت من الليل أنينه وافترشت من عيون البدر كحلاً لرؤيا جمالك.
أنت أنا؛ أعيش فيك وبك ولك، وأرسم من طينتك ملامح حنطتي، وأتشبّث بأذيال ثوبك كلّما حسحس الجاني في الضّمير وأوغل العمر في المسير. أنت في القلب وطن يا كل بلادي.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية


وأرسم من طينتك ملامح حنطتي.
...
جملة بقصيدة يابنة القدس العزيزة
ولماذا حين نبوح بالعشق للوطن يسيل النور
من الوجدان
جداولا وكواكبا وأشعارا
..
وماسر أجنحة الملائكة التي تحملنا؛
لنلثم الذرى من كفوفه الخضراء،
وماسر الوجع الساكن فينا
من النخاع للنخاع..،
جهاد الرائعة من أول الإسم إلى اللاحد
لقد قالت مصابيحك كل الأسرار
وحفرت بالضوء عشقها المخلد على جذع الوطن
بورك فيك وفي حرفك السامي
ثم سامحي الكلمات التي تلعثمت في الصمت هنا..
دامت مصابيحك متوهجة
..
ودامت قدسنا عزيزة، كريمة، أبية

منية الحسين
عربية


ربما تكون هذه أول بادرة. للتعليق على النص وما نُص على إثره، حيث وجدتني متشظ بين ابنتي بدران والحسين
وكأنهما لاعبتا كرة طائرة فالأولى ترفع والثانية تكبس، وأنا انقّل بصري بين الكرة المرفوعة بأناقة والكرة المكبوسة بحرفنة.
ومابين
مسح الصبح لكحل عين الليل، واستباحة دم الوقت، وصناديق الصمت فوق شفاه البكاء، وزخات الذكرى تحت رقعة الضياع، ورسم ملامح الحنطة من طينته
وبين
سيل نور العشق، والكفوف الخضراء، وبداية الإسم إلى اللاحد، وحفر العشق بالضوء.
نسيت أن الموضوع وطن، ونسيت نفسي كمواطن حد النخاع، فتهت بين جمال المفردات والمعنى.
ولكن ثمة سؤال قد يكون سخيفاً، مَن علمكن كل هذا؟.
لولا أن الشياطين أصدقائي وأعرفهم شخصياً، لقلت بأنهم وراء كل هذا.
لله دركن ما أجملكما.







  رد مع اقتباس
قديم 08-11-2021, 05:07 PM   رقم المشاركة : 10
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: محراب المصابيح المصلوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   محراب المصابيح المصلوبة

يا أيّها الصّباح الذي نسجتَ من خيوط الشّمس لقلبي نورًا؛ ما بك قد أطعْت الفراق وجوره والضّوء طوع أحلامي؟! أرضيتَ للبدر انقسامًا وهو في تمامه؟! أرضيت الهوان لليل أن يتربّع على عرش الدّجى في سواده؟! أم حملت من أفواه الأسئلة أنينًا على أكفّ الأجوبة كي تستبيح دم الوقت في سكرات أوراقي الدّامعة؟! كيف تخترق ضجّة مشاعري وهي تلملم شظاياها من محراب المصابيح المصلوبة على ذاكرة النّسيان وصدى الأوجاع ينخر أوتار أصابعي؟!

لن يستفيق النّور في جفون ليلك بعد اليوم، ولن يتّسع ضيائي في صدى مسافاتك. سأجمع كل حرائقي وتفاصيل صراخي في صناديق الصّمت فوق شفاه البكاء. بل وسأنعي تاريخيَ الماضي في رفات قصائدي على أوراق الرّيح كي تنثره هباءً في سماء غدي المشرق من حنجرة الفجر الوليد. ستزهر حينها أحلامي، وسينهض أملي في يد الحدثان وهو يقارع أكفّ النسيان كي أستعيد ذاكرة القلب لله، دون افتتان من وجدانٍ أو عيانٍ في كلّ آن.

أراك بين أوراق قصيدتي الخضراء وأنت تمسح عنها كحل الليل المتراكم من ذاكرة التّاريخ ومن لسان الذّكريات. ترمّم أقدام الحلم الذي يتدلّى من غصونها بعد أن غرز فيها البعد مسافات وجهه الأسود الشّاحب وهو يتراقص على رخام الحروف اللاذعة. أراك وأنت تمشي قطرات غيث مشبعة فوق زهوري المقدّسة؛ كي تنسج من عناقيدها نورًا يضيء لنا خزف الأيّام المقبلة، ويقرّب أميال اللقاء.

كلما زأرت رياح الحزن حملت معها رائحة الأرض، فتختنق حبال الصّبر في جوفي، وتنقلني زخّات الذّكرى تحت رقعة الضّياع لتسقط في قلبي غرقى بين أكوام أشلائي. كيف للقلوب أن تشيخ وقد حلّقت فيها منابر نورك، وامتلأت من مطر حبك، فأغلقت من الليل أنينه وافترشت من عيون البدر كحلاً لرؤيا جمالك.
أنت أنا؛ أعيش فيك وبك ولك، وأرسم من طينتك ملامح حنطتي، وأتشبّث بأذيال ثوبك كلّما حسحس الجاني في الضّمير وأوغل العمر في المسير. أنت في القلب وطن يا كل بلادي.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية


وأرسم من طينتك ملامح حنطتي.
...
جملة بقصيدة يابنة القدس العزيزة
ولماذا حين نبوح بالعشق للوطن يسيل النور
من الوجدان
جداولا وكواكبا وأشعارا
..
وماسر أجنحة الملائكة التي تحملنا؛
لنلثم الذرى من كفوفه الخضراء،
وماسر الوجع الساكن فينا
من النخاع للنخاع..،
جهاد الرائعة من أول الإسم إلى اللاحد
لقد قالت مصابيحك كل الأسرار
وحفرت بالضوء عشقها المخلد على جذع الوطن
بورك فيك وفي حرفك السامي
ثم سامحي الكلمات التي تلعثمت في الصمت هنا..
دامت مصابيحك متوهجة
..
ودامت قدسنا عزيزة، كريمة، أبية

منية الحسين
عربية


ربما تكون هذه أول بادرة. للتعليق على النص وما نُص على إثره، حيث وجدتني متشظ بين ابنتي بدران والحسين
وكأنهما لاعبتا كرة طائرة فالأولى ترفع والثانية تكبس، وأنا انقّل بصري بين الكرة المرفوعة بأناقة والكرة المكبوسة بحرفنة.
ومابين
مسح الصبح لكحل عين الليل، واستباحة دم الوقت، وصناديق الصمت فوق شفاه البكاء، وزخات الذكرى تحت رقعة الضياع، ورسم ملامح الحنطة من طينته
وبين
سيل نور العشق، والكفوف الخضراء، وبداية الإسم إلى اللاحد، وحفر العشق بالضوء.
نسيت أن الموضوع وطن، ونسيت نفسي كمواطن حد النخاع، فتهت بين جمال المفردات والمعنى.
ولكن ثمة سؤال قد يكون سخيفاً، مَن علمكن كل هذا؟.
لولا أن الشياطين أصدقائي وأعرفهم شخصياً، لقلت بأنهم وراء كل هذا.
لله دركن ما أجملكما.

ما زلنا نجلس على قارعة الكلمات التي ما زالت تبعث للعطر أنسامها، وقد علقتني الأماني على أستار الرجاء،
وهي ترسم للكلمات هوية المحراب الذي شدّته نور كلمات ابن المصلح، ليكون تحفة فنية ذات لوحة زاهية قد فككنا عنها طلاسم الوقت البطيء،
ومسحنا عنها كحل الليل الغارق في مسامات الفجر الوليد..
فما كان من مطر هذه الكلمات إلا لتغسل ذاكرة الأحزان من تخومها،
ليتراقص الفرح على ورق النص فخرًا واعتزازًا بهذا الهطول، بعد أن استرخت أقدام الليل للرحيل،،
فها هي أبخرة الحلم تتصاعد الأفق جذلى، لتعبر قوس الأمنيات على سطح نجمة الأمل وهي تخطّ بأناملها خارطة النور،
لتحتضن فكرة الوطن بخطوات ثابتة، كي تزيل عن الكلمات صدأ الحزن..
من عيون الربيع هطلتم، لتغسلوا غفوة الحروف، من غواية الغفلة بماء الكوثر وما حمل معه من سلسبيل..
هطولكم يتصاعد منه البخور، وهو يسكب من عينيه الصباح المشرق على أوردة النص وبين مسامات الحروف الباكية...

الأديب الكبير والفنان البارع والناقد العظيم والفيلسوف الفذ
أ.عمر مصلح
لقد أطلقتم سراح كلماتكم المضيئة فوق جبين النص
ليكون النور محرابها في اللقاء والانغماس مع مصابيح الضياء،
على مشارف من عبير الوجد وهو يختصر الزمن الملقى على أجنحة الشجن..
هطلتم فانهمر المطر نحو قبة الجمال والسحر من أثر ما تسطرون من إبداع..
شكرًا لكم على هذه التقاسيم الإيقاعية التي صنّفها قلمكم بريشة فنان محترف..
شكرًا للمنية الحسين التي تشرفت بها في حضرة النص المشحون برائحة الوطن
شكرًا لتفردكم في التعابير وما خطه قلمكم البارع
رعاكم المولى






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خاطرة...محراب عشق مختار أحمد سعيدي إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 10 05-15-2014 02:55 AM
ما بين محراب القوافي والقلم سامر الخطيب الشعر العمودي 3 02-13-2014 07:12 PM
في محراب التأمل سامر الخطيب إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 8 06-25-2013 11:35 PM
محراب الدمـــــــع سامر الخطيب الشعر العمودي 3 06-13-2013 05:51 PM
ميراث التعب أفين إبراهيم قصيدة النثر 10 07-01-2010 05:44 PM


الساعة الآن 09:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::