وما أجمل هكذا حضور ، تغنّت به أصوات البلابل
وعزفته أنامل الفجر وهي تقرع أجراس النور على خدّ الزمان،
حضور قد ألجم الشوق مسافات اللقاء، وأعتق المكان من فخاخ الغفلة والنسيان..
فشكرًا للمطر الثحمّل بنايات الكلام الفاخر ، لترحب بلحن حرفك البهي..
دمت ودام العطر عنوان قلمكم المشع..
رعاكم المولى