المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
لا يسعني أمام هذا النص العملاق هذا النص النابض بالدلالات والمعاني الراقصة كأضواء الشفق ترسم لنا قصة حب ملحمية في لغة سامية طامحة طافحة بالتشبيهات الرائعة واللغة المجاز بحد ذاته العنوان يوحي بألم شديد ومنع وقهر ،صدقا لا يكفي وصفا أي وصف لهذا النص الرحب الملهم والعميق بالحب أشكرك جدا على نصك الرائع أثبته أثبته
وماذا أقول لعنق السماء، وقد حلّقت بنا كلماتكم أسراب نوارس جلال وجمال، فيها الصلاة ترانيم الحياة،
وأنتم تغزلون من القلم أحلام الندى، على خدّ الحروف كأيقونة فرح تعزفها لآلئ البوح في عرس مهيب،
لا يفقهها إلا النور وحيث الضياء يستريح من الدجى، مسيرة ألف عام،
حروفكم قد تضوّع العطر أنسامًا بنكهة الحور وهي تزفّ نخيل الجمال على
ديم الشروق وحيث ينام الليل حياء من لطائف الغرس من قلمكم الغارق في بحر التجلي مع أنغام الحسن والعطر ..
أستاذنا الكبير الراقي المبدع
أ.محمد فتحي عوض الجيوسي
طاب المكان بحلول أزهار حروفكم وهي تنثر الرياحين على جبين النص وحيث الأماكن والحروف بانحناء..
دمتم بجمال البوح وما نسج القلم من أسرار الكلام
شكرًا لهذا الحضور الوارف
رعاكم المولى