هكذا يكون الحرف نصيرا للحب وحارسا لتفاصيل الوفاء الثمينة
بعمق من إحساس رسمت لوحة وطنية تراقصت مع نبضات القلوب
ضوع من خمائل عراقية تبارك غيثك
يا ابنة العراق، كيف تنسجين للوطن عباءة عطر من وحي قلمك الساحر،
والعراق قنديل دريّ، يوقد فتيله من زيت فلسطين، وضوؤه يعلو علوّا لا تدركه الأبصار وحيث يبيت عند أقدام سدرة المنتهى..
كيف تحملين هذا الغيث بين أكفّ من خضاب النور، وقد أجهش بالبكاء حنينًا وشوقًا لمحراب القدس الشريف؟؟!
أمنْ عشقٍ لها تتكوّر لغتك بين أنامل الهلال، وهي تنتظر البدر على أوتار السلام،
وهل تحزمين أوراق الضوء من سنابل الصباح وهو في موعد لقاء..
كل الحروف تطرب خجلى من عطر حرفك الفاخر، وتعلن للجمال الاستسلام..
الشاعرة الكبيرة الراقية الرائعة
أ.هديل الدليمي
تشرق الكلمات من حيث تبزغ حروفك المضيئة،
وتطرب حين ينهمر مطر حرفك الباذخ، لتنهمر معه سعادتي بقلبك العطر..
رعاك الله وبوركت من حرف يزدان المكان به