عرفناك في فن النقد بارعة متمكنة وأنيقة التعمق والاستقراء
وها أنت ذا في ميادين البوح ممسوسة بالأناقة والحنكة الأدبية والعفوية المدوية!
سلمت حواسكم أختي الأديبة ولا عدمتم الجمال والألق
دمتم بخير وسؤدد
وما أرى إلا قارئ محترف، عدا عن كونه شاعر فذ وأديب بارع في خلق الكلمة البديعة،
وما أنتم إلا من عمالقة الأدب تحملون ذائقة لا يشبهها رقي ولا جمال،
لم تتركوا لي نصًا ولا قراءة نقدية إلا ووضعتم على جبينها بصمة خالدة تتجلى بترانيم الذوق الأدبي والجمال الروحي والأخلاق،
فيا لبساتين قلمكم الوارف وثمار حرفكم العجيب، كيف له أن يعيد للنصوص الحياة،
ويجدل لها ضفائر الرقي والبهاء..
تزدان الأماكن كل الأماكن بزهور نسيجم الفاخر وأنتم تخيطون أثواب الربيع المزركش على ستائر النور،
فيا لروعة هذا المرور العبق، ويا لمطر قلمكم الزاخر بالسحر والجمال..
الشاعر الراقي الكبير البارع الفذ
أ.ألبير ذبيان
لن تستطيع الأبجدية بألوان حروفها أن تكتب لرقيكم وجمال حرفكم ما يفي حق مثولكم بين كل نصوصي،
فلا أملك حق شكركم إلا أن تنحني الحروف تبجيلًا وتقديرًا لحروفكم المزهرة،
فاعذروا التقصير واعذروا قلة المساحة في التعبير عن عطائكم النفيس ودرر قلمكم الفاخر..
شكرًا لكم وبوركتم وجزاكم الله كل الخير
رعاكم المولى وأسعدكم