محراب المصابيح المصلوبة: خاطرة تموج أملا وحبا وشوقا لأنوار الصباح
والحرية التي يعشقها كل أبي . دامت أيامك مشرقة أيتها الكنعانية الأبية
دام عطاؤك أستاذة جهاد . ودمت في رعاية الله وحفظه.
يا للمصابيع حين يمتد وهجها من أول حرفكم وحتى آخر نقطة من مدادكم النقي،
وهي تبحث عن وجه الصباح بين حروفكم المائزة، وتقرأ على وِرْد النور تراتيل الضياء،
وهي تهشّ عن حركاتها غفلة النهار لتضيء شوق القصيدة للقصيدة في وجه قلمكم المضيء..
فكيف لذاكرة الكلام أن تبقى بين السطور مصلوبة، والمداد قد أعتق جمالها، وهو يعزف بقيثارة النسيم عبق الفكرة في التأويل..
شاعرنا الكبير الراقي الأديب الفذ
أ.تواتيت نصر الدين
طيف قلمكم مخضّب بالنايات، وهو يدسّ السحر في أرغفة الكلمات..
ويملأ جيوب النص بالقمح والأغنيات..
حيث يأنس القلم بتفاصيل حبركم وهو يسعف أريج الدهشة على ساعد الوقت المعطر بالبسمات..
هنيئًا للنص أن حظي توقيعكم الفاخر وهو يرتل أغنيات المساء بشائر القادمين من حقل الكلام..
دمتم وحضوركم النفيس
ورعاكم المولى