لا أعلم هل هو خريف اللغة وأهلها عندنا
للغة ارتباطات قوية بالتطوير والتقدّم، ونحن أول ما أضعناه لغتنا
بفقدنا من يُعلّم ومن يتعلّم!
نسأل الله للغتنا الخلود، خلود أهل الجنة في الجنة
دمتِ رمزًا لامعًا من رموز العربية
.
.
يثبّت
وأظن أنهم أفلحوا على مدى بعيد في طمس الهويات وتشريب مجتمعاتنا الناكثة بحق لغتها، ثقافاتهم البالية الوضيعة.
حري بمن تسموا عربا، أين يعودوا إلى أصلهم إن كانوا كذلك كما يدعون...
ولا أظنهم إلا أعرابا دخلاء على هذه الأرض والأمة...
ولله الأمر
سلمت حواسكم أمي الغالية ودمتم بخير
مودتي والاحترام
للاسف تفرقت اللغة بن العامية واللغات الأخرى
أصبح منظر الأديب شيخ يرتدي ثياب قديمة لا تساير العصر
غير أن له مجلس لا يستطيع الدخول إليه أي منهم
وكفى باللغويين ذاك الفخر
لك كل الود الإحترام شاعرتي الغالية
اللغةُ العربيةُ : ملكةُ اللغاتِ بلا مضاهٍ ولا منازعٍ ، وأبناؤها بين بارٍّ بها ، مقدِّسٍ لها ، ومفرِّطٍ غير مدركٍ لفضلها ، وعاقٍّ جاحدٍ (ترك مشية الطاؤوس ، وقلَّد مشية الغراب) !
الأم الموقرة عواطف : لغتنا إلهة اللغات ، وليس هناكَ لغة تضاهيها ، أو تدانيها على مر العصور ، وستظلُّ اللغة الخالدة خلود القمرين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها -على رغم أنف من حاربها ، وحاول طمسها- .
حفظكِ ربي ، وأسعدكِ ، على غيرتكِ على اللغة الخالدة .