جعلتني الهث وراء النص
وأدور بين مجامر السطور أبحث عن مفتاح الدمع
فوجدت النص كالفرات ممتد كجرح العراق
فمؤكد هكذا نصوص ترهق العين والقارىء
فرفقاً بنا
تقديري لك
الراقي و الجميل "أحمد الدراجي"
هل يكفي أن أطلب الصفح منك سيدي
أني لامست وجع وطن و ما أصعب أوجاع الأوطان حينما تكون غائرة في الروح..
هنا كانت دموع يستحقها وطن مثل العراق..
أتمنى من قلبي أن تزول جراح بلدي العراق و يبزغ فجره من جديد