تمنياتنا بموفور الصّحة لأروع الصّديقات سولاف الغالية النّقيّة التي اشتقنا حرفها ونبضها .... نسأل اللّه أن يحيطها بعنايته وكلّ الشّكر لليلى الوفيّة المخلصة لصديقاتها ومرحبا بعودتها للنبع فكم اشتقناها ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش