نصّ به وجع من أوجاع هذا الزّمان الهارب بنا الى مجهول أسئلة حارقة لا نملك لها جوابا مقنعا ... نسأل الله اللّطف في قضائه
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش