متصفح زاه
مفعم باطايب الروح وما تهوى الانفس ..
سنلتقي يوما ... وقد لا نلتقي
لابأس ،
ولكنه الامل ؛ الذي ما تخلى أحد عن التشبث به إلا وخاب وخسر ..
...
أفجعتني احداهن .. وكانت جميلة ..
لا يستحي الخجول ( من امثالى) أن يصعد النظر في جمالها جيئة وذهوبا ..
تابعت حسراتها (المستعارة ) على حبيبها الذي فقدته وتتمسك بالعودة إليه ,,
وتمنيتي ذلك الحبيب ..
فكثير جدا أن ينتظر هذا الجمال شخصا بائسا تالفا نأى عنها ولم يقم لجمالها وزنا..
وكدت - لفرط ولهها - ان أقترح عليها ان تتخذني حبيبا ولو على سبيل الإعارة (لموسم واحد )
ريثما يعود إليها من تهوى ..
وفي مرة وجدتها كتبت بنفسها له
(سنلتقي يومن ماء )(*)
وهنا ..صدمت ....
وماهي إلا لحظات حتى وليت منها فرار وملئت منها رعبا
إذ كيف لأدمي (جميل )ان يتفوه بمثل هذا القبح ..
وادركت تمام لماذا هرب منها حبيبها ..
والتمست له كل عذر ...!
..تحياتي للأستاذة دوريس صاحب الموائد الادبية العمارة ..
دمت مشرقة منيرة ...gif)
(*)ذكرني العنوان(سنلتقي يوما ..) بالجملة هذه..