حنيني أحمله
قرطاس عمر يفنى على طرقات وجدٍ
لم تغثه أقاويل غابرة ذات وعد
صلبتني في رحم الوقت
لحظة معتقة
وخمر الاشتهاء
يرواد عرائش العنب
عن حُسن يقينها
في ديمومة الأمل
تنقش وجدانها
وعلى جدار اللهفة
ترسم ملامح الوعد المقدس
في رحب يقيني بكَ
مددت أروقة الروح
مضفرة نور الشمس
في عينيك
لتسقيني من جرار الضياء
لحظة كوؤس الخلود
أنزلتني روح الحرف
كسلامٍ مقدس
في مطلع حقيقة
لم تنسى أنوارها أعماق بحر
ولم تأخذها سِنَة ولا إغواء
في رحب يقيني بكَ
مددت أروقة الروح
مضفرة نور الشمس
في عينيك
لتسقيني من جرار الضياء
لحظة كوؤس الخلود
أنزلتني روح الحرف
كسلامٍ مقدس
في مطلع حقيقة
لم تنسى أنوارها أعماق بحر
ولم تأخذها سِنَة ولا إغواء
حرف فاخر مختزل مكثف
وأسلوب انيق رشيق
تناص عفوي أضاف للنص خاتمة ساحرة الجمال
بوركت يا أختاه .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هدوء مانح للسفن موجها المهادن
يتقلب على يديه كل ذي تيه
و وجه لو رسم الكون على طينه
لتفشت أسرار الجنان
؛،
تجلي..
[يغدو الوجه مرآة للأزل
ويستحيل الهدوء مرسى تذوب فيه حيرة التائهين
لتشرق منه أسرار الوجود.]
بين السكون والموج يولد برزخ الأسرار في قوالب النور
فتغدو الملامح محاريب للدهشة
والهدوء تراتيل طمأنينة
يمزج بين طين الأرض وقدسية الجنان
فيشرق السر من ملامح الوجوه الكاشفة.
"الهدوء والموج" و"التيه والمهاد" ميدان لمعركة السكينة
وتقلب الأحوال بين "الرسم" و"التفشي".
"الطين" رمزًا لاحتواء الأسرار العلوية
والصراع مع "التيه" ليس إلا ترويضًا لجامح الشتات
الذي يسكب الروح في كؤوس اليقين.
فكل "رسم" هو "كشف" يولد من رحم الفطرة
ليستقر في هياكل الجمال.
تنتهي الرحلة بانفجار النور من طين الملامح
وانتصار الجمال على عتمة الكتمان
فيصبح الهدوء قيادة، والوجه جنة
والصمت اعتكاف مطول في محراب الحقيقة.
دمت بهذا التدفق الباذخ والحس الدافئ
الذي يغلف العظمة بالرقة
ومض إبداعي مدهش اختزل ملكوت الجمال في لمحة
فأدهشت وهزت بهذا البيان العذب والدافئ.
فما هو المدى القادم الذي ستمخرين فيه عباب خيالك،
وأي أسرار جديدة تنتظر أن ينطق بها حرفك
لتهدي القلوب حيرة ممتعة؟