مثل هذه النّصوص ورغم مخزونها الهائل من الألم
لكنّها تمسك بتلابيب القاريء ويعيد قراءتها اكثر من مرّة
وماذا يريد القاريء أكثر من نصٍّ يتحدث باسم هواجسه...
سلمت يمينك
******
نعم المبدعة المتألقة كوكب ،الحياة ممتلئة بالآلام والأحزان ،فيها الظاهر والخفي،والقليل من يبوح بأحزانه ،
فتبقى مطوية كمناديل في الذاكرة .لا أدري إن كانت وجهة نظري صائبة.
شكرا على قراءتك القيمة ،التي كشفت المخبوء من المعاني والدلالات في لغة النص.
حفظك الله، تحياتي وتقديري
*****
نعم ، أخي المبدع المتألق عصام ،عندما تتراكم الأحزان في الذاكرة ،تنبعث من جديد .
خاصة عندما يفقد النسيان سلطته في إبراز تفاصيل الأحزان المؤثرة. وأعتقد أن الأحزان تحفز على الإبداع أكثر من السعادة القصيرة الأمد.
شكرا على حضورك القيم ، وقراءتك التي ركزت على ما هو خفي من معان في النص.
حضورك هو تشجيع لي للاستمرار في غربلة الآلام التي سكنت ذاكرة الطفولة .
تحياتي وتقديري على حضورك القيم .
حفظك الله. مودتي
الحب موجود ولن يرحل باقٍ في العمق
ولكن تكالبت عليه الهموم والوجع فأصبح محاطاً فيها لا يستطيع أن يتنفس
هذه هي الحياة عندما تتﻻطم أمواجها لتأتي على كل شيء وكأننا صخور جامدة لا تتحرك ليس لديها مشاعر يغيب عنها كل شيء جميل
نص يلامس الوجع
دمت بخير
تحياتي
الحب موجود ولن يرحل باقٍ في العمق
ولكن تكالبت عليه الهموم والوجع فأصبح محاطاً فيها لا يستطيع أن يتنفس
هذه هي الحياة عندما تتﻻطم أمواجها لتأتي على كل شيء وكأننا صخور جامدة لا تتحرك ليس لديها مشاعر يغيب عنها كل شيء جميل
نص يلامس الوجع
دمت بخير
تحياتي
******
شكرا لك المبدعة المتأقة عواطف على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها.
نعم ،حياتنا لا تخلو من أوجاع وأحزان ،ما علينا إلا أن نتقبلها بالصبر والصمود..
شكرا على اهتمامك النبيل وحضورك الدائم.
تشجيع له أثر جميل على نفسي.
حفظك الله ، مودتي وتقديري