جنة التفرد..
"نشد الراحة في محافل الأنام، فما وجد غير ضجيج الخصام
فيا لروح أرهقها من لا يشاكلها، ويا لنفس هانت عند من لا يقاتلها
فاعتزل الخلق ليبني في صدره صرحًا، وداوى بالعزلة للصحبة جرحًا!"
؛،
في محراب الفرقان الذاتي، وصراعات النفس مع الأغيار
انهمر الحرف كأنه الفصل في دستور السكينة.
أوجزت فأعجزت، وجعلت من عشرة الأضاد عذابًا
لا يصبر عليه إلا من سلب مفتاح رشده.
شقاق الأرواح، جعل من التباين هما كبير!
أستاذي..
أصبت كبد الحقيقة حين جعلت من لا يشبهك رهقًا للروح
وكأن لقاء الضد بالضد نكء لقديم الجروح.
فجاءت العزلة صدقًا عما تكنه الصدور من ضيق الانحصار.
وبلاغة التنافر كانت ميزان يختل بلمس من لا يعرف القدر.
وأراها في منظورك ليست انطواء، بل هي حمية روحية
عن كل ما لا يتسق مع نور بصيرتك.
يقال..
الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وبات في يسر
وما تناكر منها اختلف وذاق العسر.
وعشرة الأضاد قيد للموهبة، وخسران للسكينة
والاعتراف بها هو أول خطوات النجاة.
وحكمة عزلتك تخبرنا أن البقاء وحيدًا في محراب الذات
خير من مقعد في محفل الغرباء ذهنًا وروحًا.
هنا عسجد مصفى من لغو المجاملات.
حرفك مبين، وصياغتك تقطر صدقًا لا يداهن
حين جعلت من العزلة مدرسة، ومن التمرد منهجًا
وأشعلت فينا جذوة الترقب لهذا الحرف الذي لا يساوم قادمه.
جنة التفرد..
"نشد الراحة في محافل الأنام، فما وجد غير ضجيج الخصام
فيا لروح أرهقها من لا يشاكلها، ويا لنفس هانت عند من لا يقاتلها
فاعتزل الخلق ليبني في صدره صرحًا، وداوى بالعزلة للصحبة جرحًا!"
؛،
في محراب الفرقان الذاتي، وصراعات النفس مع الأغيار
انهمر الحرف كأنه الفصل في دستور السكينة.
أوجزت فأعجزت، وجعلت من عشرة الأضاد عذابًا
لا يصبر عليه إلا من سلب مفتاح رشده.
شقاق الأرواح، جعل من التباين هما كبير!
أستاذي..
أصبت كبد الحقيقة حين جعلت من لا يشبهك رهقًا للروح
وكأن لقاء الضد بالضد نكء لقديم الجروح.
فجاءت العزلة صدقًا عما تكنه الصدور من ضيق الانحصار.
وبلاغة التنافر كانت ميزان يختل بلمس من لا يعرف القدر.
وأراها في منظورك ليست انطواء، بل هي حمية روحية
عن كل ما لا يتسق مع نور بصيرتك.
يقال..
الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وبات في يسر
وما تناكر منها اختلف وذاق العسر.
وعشرة الأضاد قيد للموهبة، وخسران للسكينة
والاعتراف بها هو أول خطوات النجاة.
وحكمة عزلتك تخبرنا أن البقاء وحيدًا في محراب الذات
خير من مقعد في محفل الغرباء ذهنًا وروحًا.
هنا عسجد مصفى من لغو المجاملات.
حرفك مبين، وصياغتك تقطر صدقًا لا يداهن
حين جعلت من العزلة مدرسة، ومن التمرد منهجًا
وأشعلت فينا جذوة الترقب لهذا الحرف الذي لا يساوم قادمه.
أكثر ما يرهق روحي ..
عشرة الأضاد..
من لا يشبهني من البشر .
بالتأكيد و العكس صحيح.
سلام من الله و ود ،
نص باح عن خبايا الذات و اقترب منها كثيرا ؛ فصدق على حساب الشعرية ؛
فكان مباشرا...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
نص باح عن خبايا الذات و اقترب منها كثيرا ؛ فصدق على حساب الشعرية ؛
فكان مباشرا...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
دكتورنا الغالي إمتنان لا ينضب لشخصكم الكريم
وهذا المرور المفيد البناء
ونقدكم الأنيق الدقيق نقد العين الساهرة على جمال الحرف
تم التعديل بما أشرتم إليه وفقا لما إرتأيتم وفي رأيكم الصواب
لكم المحبة دوما والتقدير
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
جنة التفرد..
"نشد الراحة في محافل الأنام، فما وجد غير ضجيج الخصام
فيا لروح أرهقها من لا يشاكلها، ويا لنفس هانت عند من لا يقاتلها
فاعتزل الخلق ليبني في صدره صرحًا، وداوى بالعزلة للصحبة جرحًا!"
؛،
في محراب الفرقان الذاتي، وصراعات النفس مع الأغيار
انهمر الحرف كأنه الفصل في دستور السكينة.
أوجزت فأعجزت، وجعلت من عشرة الأضاد عذابًا
لا يصبر عليه إلا من سلب مفتاح رشده.
شقاق الأرواح، جعل من التباين هما كبير!
أستاذي..
أصبت كبد الحقيقة حين جعلت من لا يشبهك رهقًا للروح
وكأن لقاء الضد بالضد نكء لقديم الجروح.
فجاءت العزلة صدقًا عما تكنه الصدور من ضيق الانحصار.
وبلاغة التنافر كانت ميزان يختل بلمس من لا يعرف القدر.
وأراها في منظورك ليست انطواء، بل هي حمية روحية
عن كل ما لا يتسق مع نور بصيرتك.
يقال..
الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وبات في يسر
وما تناكر منها اختلف وذاق العسر.
وعشرة الأضاد قيد للموهبة، وخسران للسكينة
والاعتراف بها هو أول خطوات النجاة.
وحكمة عزلتك تخبرنا أن البقاء وحيدًا في محراب الذات
خير من مقعد في محفل الغرباء ذهنًا وروحًا.
هنا عسجد مصفى من لغو المجاملات.
حرفك مبين، وصياغتك تقطر صدقًا لا يداهن
حين جعلت من العزلة مدرسة، ومن التمرد منهجًا
وأشعلت فينا جذوة الترقب لهذا الحرف الذي لا يساوم قادمه.
بارك الله بك وبهذا الحضور الحافل بالرقي والذائقة والوعي
فلقد كفيتِ ووفيتِ وأسهبتِ وأغنيتِ
فغدا شرحك تبيانا وإيضاحا لمكنونات الحرف والقلب
فالشكر بك لائق وعلينا واجب يا صديقتي الغالية
أسراب زهر وفرح ونور تحلّق حول روحك الحلوة .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون