إدانة قاسية لمن قتل القصيد فينا واستبدل المعرفة بالعربدة
"لو أنه وجد الحمار متوجًا لهفا إليه وقبّله"
هنا اختصرتم انقلاب القيم في زمن توّجت فيه التفاهة وكبّل المعنى!
ولهٌ ولهْ
وطليطلهْ
دمعٌ أنينٌ زلزلهْ
ورصاصها يلهو بها
تتلو خطاه القنبلهْ
سبحان من خلق الوجود وعدّلهْ
من بدّلهْ؟
غير الرياح العاتيهْ
وجنون غيظ المقصلهْ
ماأنذلهْ
هذا الذي قتل القصيد بجوفنا
أدمى القصيد وكبّلهْ
ما أجهلهْ
هذا الذي حسب المعارف عربدهْ
ضل الطريق وما تذكر منزلهْ
الويل لهْ
يسعى إلى فهم الوجود فعطّلهْ
فسلوكه ما أسهلهْ
لو أنه وجد الحمار متوجا
لهفا إليه وقبّلهْ
من حسنه
وهْو الذي لا حسن لهْ
هذي طلاسم عصرنا
فرجاؤنا
فكوا خيوط المسألهْ
الأخ العزيز
غلام الله
نص جميل كجمال روحك
تقديري واعتزازي