اسعدتنى قراءتى المتأنية لنصك الملئ بالقصة القصيرة
وبدايات الرواية والخاطرة انها نصا يفتح الافاق على مزيد من مغامرات الكتابة بكل انواعها هذا بالنسبة لاطار النص اما بالنسبة للموضوع
فهو فلسفة البحث عن الاخر الذى لا تمسكه الايادى فهو محلقا بفضاءاته ومن طول الغياب فلا فرق بينه وبين الاموات فالانتظار اكبر من ان يحتمله القلب ..
التابوت لا يعنى نهاية كل الحياة ولكنه يختصر وقتا ليضيف اخر فالحياة لا تقوم على من نفتقدهم حتى لو كانوا بحجم افتقاد بطلة نصك للغائب ...
فالحياة نعم بدأت ب هو وهى ولكنها لم تنتهى كذلك فقد امتلأ الكون بهى وهو والتجارب تعلمنا لكن لا تقتلنا ولا تنفينا نعم نسبح مع من فقدناه
بالم وحزن واستحضار للذاكرة لكن الموت حتى وان شابه الحياة كنقيض لكن فيه يستمر الكون وتبقى الحياة بنزقها وترفها وحزنها اللقاء والفراق ... القديم والجديد
استاذه داليا انتى رائعة جدا
ربما تعلّقها بذلك الأمل السرابي هو حاجة ملحّة للبقاء
وهو ضرورة لإيجاد دوافع آنية بسيطة لفعل أي شيء
للاستيقاظ صباحا ..لتناول الطعام .. للإستحمام ..
وربما هي أدركت تماما أنها فقدته لكنها لا تريد أن تصحو من وهم يزين لها الحياة ويهبها دوافعا لها ..
أستاذنا القدير عصام أنت على مستوى رفيع من الثقافة والفهم ..هذا واضح وملموس في كيفية تعاطيك مع الأفكار بشكل عام ويسعدني جدا أن أقرأ لك دوما وفي أي مكان ..
لك التقدير والإحترام أستاذي .