مرحبا، أستاذي الفاضل عدي
ست نتف من نتف الروح التي باح بها هنا أخي بعذوبة و شجن
يحاكي الروح و الصمت و الحزن و الليل و وحدته... ثم ينهيها بكلمات موشاة بالخوف مخاطبا أباه :
أبدعت أستاذي و لقد كثرت الصور و المعاني الجميلة التي صغتها باتقان فأسعدتنا بها
رغم أن الحزن قد توسد كلماتها، و رغم أنها حكت معاناة شاعر قد نبش الذكرى بعد رحيل أبيه...
و مالي سوى أن أثبتها في فضاء الدار لتمتع المارين بها.
لك تحياتي و مثلها لحرفك الجميل.