احتاج أن أعيد القراءة ثانيةً وثالثةً ولربما رابعة
وأعلمُ أنها ستنهك قواي كما الآن
حاولتُ أن أفك الطلاسم وابحر حتى قعر الأبجديات
ولم أجد بؤرة ضوء تدلني على العودة
أهو الغضب؟؟
أم الرجاء المتشح بآهة الأسى؟؟
أم لربما غفوة الشمس في سماوات الخريف؟؟
سأعود إن شاء الفكر الذي يخشى
دومـًا التعمق في لغة أحمد الدراجي
"
مع ودي وتقديري أخي وأستاذي الرائع