فعلا كانت رحلة بين أسرارها و حروفك التي جاءت مبهمة ؛ حتى لا تراها غير عين شاعرنا
الذي تلاعب بالأسرار كما يلاعب أوتار قيثارة، فجاءت بصوت جميل حماك الله
أراك مبدعا أستاذ كفاح بنسج الفكرة كما تشتهي حروفك يقودها الحاء الجميل، و يعطي الأمر بختام المعزوفة و إن قصرت !
تحياتي أستاذي.