لعن الله من اغتاله
و سامح الله كلماتك كم غرزت بالقلب ألما
مررت لنقلها للديوان فاستوقفتني هذه الكلمات الحزينة جدا عن لسان زوجة الشهيد
و كم ملايين من مثلها اليوم تركها و رحل شهيدا
لهن الله و لأطفالهن
أثبت مناجاة زوجة الشهيد هذه و أحييك أستاذي المبدع الوليد على قصيدتك الراقية هذي
ثبتك الله و ثبتنا على حبه و حب أوطاننا.
لك تحياتي و مثلها لحرفك السامي النبيل
و تحية إجلال و إكرام لكل زوجة شهيد صابرة متحسبة
و سامح الله كلماتك كم غرزت بالقلب ألما
مررت لنقلها للديوان فاستوقفتني هذه الكلمات الحزينة جدا عن لسان زوجة الشهيد
و كم ملايين من مثلها اليوم تركها و رحل شهيدا
لهن الله و لأطفالهن
أثبت مناجاة زوجة الشهيد هذه و أحييك أستاذي المبدع الوليد على قصيدتك الراقية هذي
ثبتك الله و ثبتنا على حبه و حب أوطاننا.
لك تحياتي و مثلها لحرفك السامي النبيل
و تحية إجلال و إكرام لكل زوجة شهيد صابرة متحسبة
الرائعة وطن ...
إهتمامك ومثابرتك على جمع القصائد في ديوان هو جهد نُثَمّنه ، ونشكرك عليه ...
لآنك شمس النبع المشرقة ...
نعم ...لعنَ الله الغاصبَ المحتل ..وقد قتلَ وجرحَ وأسَرَ وشرّدَ وحاصَرَ وصادرَ الحلمَ والأرض..
هذا حالُ ماجدات فلسطين ...
ما بين سيدة تجوب المشافي للإطمئنان على جريح، أو سيدة تذوق المرَّ وهي تعاني على أبواب المعتقلات التي يربضُ
خلفَ قضبانها أسود فلسطين ..أو سيدة بين المقابر تعود من هناك قد رقدوا تحت ثرى الوطن ...
لكُنَ الله يا ماجدات فلسطين ...