لنا عود لكرملنا
على جنبيه اغنية
وفي واديه الحان
على شفتيه انغام
ينادينا
الا عودو
فرشت لكم من السجاد
اخضره
من الازهار احمرها
واصفرها
فرشت الهدب في الدرب
الا عودو
لنا عود لكرملنا
على جنبيه اغنية
وفي واديه الحان
على شفتيه انغام
ينادينا
الا عودو
فرشت لكم من السجاد
اخضره
من الازهار احمرها
واصفرها
فرشت الهدب في الدرب
الا عودو
شكرا لك على هذه الإضافة الجميلة
فكرملنا وبلادنا تستحق
ستعود الأرض لروعتها
سنعود إليها يا قمري
فليحيا من مات شهيداً
و لتحيا الكرمل في نظري
فالارض تغازل بسمتها
فانتظري فجراً يا عمري
الهاتف قد كان حزيناً
فالكل ُّ تحوَّلَ للسفر
و السلك المقطوع ينادي
صوتاً مبحوحاً .. فانتظري
قبلان .. الجرح ُ ينادينا
و هوى الأحباب يعزينا
لا ..تقفي أبداً لحريقٍ
فهوى الأوطان يسلينا
الأديبة الراقية / لينا الخليل ... لا أدري أحببت أن تشاركوني ردي هذا
الذي سطرته في القناديل إبَّان حريق الكرمل ... و قد كانت الأديبة القديرة / أملي القضماني... تطمئن هاتفياً على أديبتنا القديرة / هيام مصطفى قبلان .. و قد انقطع خط الهاتف بصورة مفاجأة .. فكتبت خاطرتها لتبث لنا نداء الكرمل الحبيب معلناً ... آهاته و عبراته .. التى ما انمحت منذ ذلك اليوم ... حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
ستعود الأرض لروعتها
سنعود إليها يا قمري
فليحيا من مات شهيداً
و لتحيا الكرمل في نظري
فالارض تغازل بسمتها
فانتظري فجراً يا عمري
الهاتف قد كان حزيناً
فالكل ُّ تحوَّلَ للسفر
و السلك المقطوع ينادي
صوتاً مبحوحاً .. فانتظري
قبلان .. الجرح ُ ينادينا
و هوى الأحباب يعزينا
لا ..تقفي أبداً لحريقٍ
فهوى الأوطان يسلينا
الأديبة الراقية / لينا الخليل ... لا أدري أحببت أن تشاركوني ردي هذا
الذي سطرته في القناديل إبَّان حريق الكرمل ... و قد كانت الأديبة القديرة / أملي القضماني... تطمئن هاتفياً على أديبتنا القديرة / هيام مصطفى قبلان .. و قد انقطع خط الهاتف بصورة مفاجأة .. فكتبت خاطرتها لتبث لنا نداء الكرمل الحبيب معلناً ... آهاته و عبراته .. التى ما انمحت منذ ذلك اليوم ... حماك الله .
القدير أُسامة
تابعت هذا النبض في قناديلنا الحبيبة
وحين دونت هذا الخاطر كان وليد اللحظة
هبت النيران في الكرمل ولم تسلم قلوبنا