كانو يخوّفون صغارهم بـ " أبو لبّيد " كي لا يخرجوا ليلا لوحدهم , وكانوا يقولون لهم من يخرج لوحده يمسكه " ابو لبيد " من لسانه ولا يتركه حتى ينهق الحمار ذو اللون الأخضر , خرج احد الصغار يوما أمسكه أبو لبيد - متسميا باسم احد أجداده - ولا زال بعض أخوته يبحثون عن الحمار ذو اللون الأخضر