بدأت نظراته تتسابق مع عقارب الساعة وهو يرتشف قهوته الصباحية على عجلة
كعادته في نهاية كل أسبوع.. بكامل أناقته ،،،
تسارع صوب الباب وترك في الأرجاء شذا أفخم عطوره...
هذه المرة لم تتشبث ببقائه،،
ولم تودعه بدمعة.. بل همست في أذنه: لا تتأخر !!
"
"
الأمــل
ربما لأنها قد أيقنت تماما ضرورة عودته مثل كل مرة
فلم تعد بحاجة لدمعة تودعه بها و لا لكلمات تتوسل بقاءه
فاكتفت بـ : " لا تتأخر" .
هذه نقطة في صالحهما معا و ليست عليهما
فلقد بلغا من الثقة عتيا !
سلمت أستاذتي أمل ومضة لطيفة جدا.
لك تحياتي و مثلها لحرفك و