وقع عمدة قريتنا في مشكلة , واستطاع الفتى " سمعة "بذكائه وفكره المتوقد أن يحلها , بعد ايام وجد سمعة مقتولا , كل الناس ظنوا ان العمدة هو من قتله , وجميعهم يعرف السبب....... لكن سكتوا .
إن بعض الظن بالعمدة إثم
و إن السكوت لمن علامات الرضا الرائجة مودتها هذه الأيام !
مسكين سنمار في كل عهد تتجدد قصته التي أصلا حرّف و حوّر بها من بقلوبهم مرض على العرب
سلمت أستاذي طارق و سلم قلمك.